وتسعمائة.
وحاشية محمد بن محمود الغلوي الوفائي، المتوفى سنة أربعين وتسعمائة.
وحاشية حسام الدين حسين بن عبد الرحمن التوقاني، المتوفى سنة ست وعشرين وتسعمائة.
وحاشية السيد المولى علي بن أمر الله ، الشهير بابن الحنائي، المتوفى سنة تسع وسبعين وتسعمائة، فرغ منها سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة.
وحاشية عبد الرحمن، الشهير بغزالي زاده، هي تعليقة على بعض المواضع.
وحاشية خضر بن عبد الكريم، المتوفى سنة تسع وتسعين وتسعمائة.
وحاشية شجاع الدين الكوسج.
وحاشية سليمان بن منصور الطوسي، المعروف بشيخي، أولها: الحمد لله المتكلم بكلام ليس من جنس الحروف والاصوات... إلى آخره.
علقها على حاشية السيد وحاشية ابن الخطيب معاً، وأشار إلى قول الشارح: بقال الشارح، وإلى قول السيد بقال الشريف، وإلى قول ابن الخطيب بقوله.
وحاشية شاه محمد بن حزم، المتوفى سنة ثمان وسبعين وتسعمائة.
وحاشية ابن البردعي.
وحاشية المولى أحمد بن مصطفى الشهير بطاشكبري زاده، المتوفى سنة اثنين وستين وتسعمائة كتبها إلى مباحث الماهية، وجمع فيها أقوال القوشي والدواني ومير صدر الدين وابن الخطيب، وأداها بأخصر عبارة، ثم ذكر ما خطر بباله في تحقيق المقام.
ومن الحواشي أيضاً:
حاشية محيي الدين أحمد بن إبراهيم النحاس الدمشقي، علقها على بحث الماهية.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
