وتسعمائة.
وحاشية سنان الدين يوسف المعروف بعجم سنان، المتوفى مفتياً بأماسية ومدرساً بمدرسة السلطان كتبها رداً على حاشية ابن الخطيب، وهي حاشية المولى محمد بن إبراهيم الشهير بخطيب زاده، المتوفى سنة إحدى وتسعمائة.
أولها: أما بعد حمد من استحق الحمد لذاته وصفاته... إلى آخره. ذكر فيها اسم السلطان بایزیدخان روى ان المولى خواجه زاده لما طالع هذه الحاشية - أعني حاشية ابن الخطيب على حاشية السيد - وكان محل مطالعته في بحث العقاقير من تقسيم الموجودات، فقرأ عليه الصاروخاني فلم يعجبه، وقال: اتركوه، إذ قد علم حاله من مقاله في هذا المقام، ولما طالع حاشية الجلال على الشرح الجديد أعجبته.
وذكر أن المولى لطفي قصد أن يزيف تلك الحاشية، ولما سمعه المولى المزبور دعاه إلى ضيافته، وأبرم عليه بذكر بعض المواضع المردودة، وحلف بالله سبحانه وتعالى أن لا يتكدر عليه، فذكر المولى لطفي نبذاً منها، فأجاب عنها وألزم، فقال المولى لطفي: ان تقريره لا يطابق تحريره، ثم أنه فرغ عن رد كتابه، ثم ان المولى المحشي حكم بزندقته، وإباحة دمه، ولما قتل قال : خلصت كتابي من يده.
ذكره بعض الأهالي في هامش كتاب الشقائق.
ومن الحواشي - على حاشية السيد الشريف - حاشية المولى ابن المعير المتوفى سنة ببلدة اسكوب لخص فيها حاشية خطيب زاده.
ومنها حاشية الفاضل أحمد الطالشى الجيلي، أولها: الحمد لله الذي تقدس كنه ذاته عن إدراك العقول ... إلى آخره.
وحاشية المولى أحمد بن موسى ، الشهير بالخيالي ، المتوفى سنة سبعين وثمانمائة، وهي تعليقة على الاوائل .
وحاشية محي الدين محمد بن قاسم الشهير باخوين ، المتوفى سنة أربع
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
