الشيعة، المتوفى سنة ست وعشرين وسبعمائة، وهو شرح يقال: أقول، أوله: الحمد لله الذي جعل الانسان الكامل اعلم من الملك.. إلى آخره.
قلت: بل قيل: لولا هذا الشرح لكان ذلك الكتاب من المعميات التي لا تنحل إلى آخر الدهر .
وشرحه شمس الدين محمود بن عبد الرحمن بن أحمد الاصفهاني، المتوفى سنة ست وأربعين وسبعمائة، وهو الاصفهاني المتأخر المفسر أورد من المتن فصلا ثم شرحه، أوله الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود.. إلى آخره.
ذكر فيه ان المتن لغاية ايجازه كالألغاز، فقرر قواعده وبين مقاصده، ونبه على ما ورد عليه من الاعتراضات، خصوصاً على مباحث الامامة، فانه قد عدل فيها عن سمت الاستقامة، وسماه بتشييد القواعد في شرح تجريد العقائد.
قلت: لولا انحرافه ونصبه على أهل بيت الولاية والنبوة والمنصوص عليه بالوصاية والخلافة بالوحي الالهي وتثبيت حضرة النبوية بايجاب متابعة الوصي على الأمة لما صدر عنه هذا الكلام المنبى عن العداوة.
رجعنا إلى كلامه ) : وقد اشتهر هذا الشرح بين الطلاب بالشرح القديم وعليه حاشية عظيمة للعلامة المحقق السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة، وقد اشتهر هذا الكتاب بين علماء الروم بحاشية التجريد والزموا تدريسه بتعيين بعض السلاطين الماضية، ولذلك كثرت عليه الحواشي والتعليقات منها:
حاشية محي الدين محمد بن حسن السامسوني، المتوفى سنة تسع عشرة وتسعمائة.
وحاشية شجاع الدين إلياس الرومي المتوفى سنة تسع وعشرين
(١) أي كلام صاحب كشف الظنون.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
