ذلك فكيف يحق أن يكون خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله، وإماماً في ديني، فرجع إلى مذهب الحق واستبصر في شأن أهل بيت الرسالة عليهم السلام.
ثم كتب بعد ذلك بالفارسية رسالة سماها نور الهداية، وهي مصرحة بتشيعه كما ذكره بحر العلوم في فوائده الرجالية ).
٣٩٤٦ - حاشية له على تهذيب المنطق : وأما وفاته كانت في حدود سنة اثنتين وتسعمائة.
٣٩٤٧ - كتاب الحماسة للأديب القمقام أبي تمام حبيب بن أوس الطائي العاملي الشامي، هو من أجلاء الشيعة الامامية الحقة بنص جماعة، منهم النجاشي، والعلامة، وصاحب الوسائل في الأمل، والخلاصة، والفهرست، ونقل عن الجاحظ صاحب كتاب الحيوان أنه قال: حدثني أبو تمام الطائي، وكان من رؤساء الرافضة (٢).
وعن ابن الغضائري: أنه رأى نسخه عتيقة لعلها كتبت في أيام هذا الشيخ، فيها قصيدة يذكر فيها أئمتنا عليهم السلام، حتى انتهى إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام، لأنه توفي في أيامه (۳).
وعن ابن شهر آشوب في مناقبه أن له شعراً يذكر فيه الأئمة إلى القائم عليهم السلام ).
وفي وفيات الأعيان: كان أوحد عصره في ديباجة لفظه، ونصاعة شعره، وحسن اسلوبه، وله كتاب الحماسة [ التي ] دلت على غزارة علمه [ وفضله ] واتقان
(۱) رجال بحر العلوم ٢ ١٤١ ، روضات الجنات ۲: ۱۸۸٫۲۳۹
(۲) رجال النجاشي: ٣٦٧٫١٤١ أمل الآمل ١: ٤١٫٥، ولم يرد له ذكر في فهرست الشيخ.
(۳) رجال العلامة: ٣٫٦١
(٤) مناقب ابن شهر آشوب ۱: ۳۱۲
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
