المدقق الآقا جمال الدين بن أستاد الكل الآقا حسين الخوانساري، المتوفى سنة خمس وعشرين ومائة بعد الألف.
وفي الروضات أقول: وحاشية مختصره المذكور كبير جداً، في عدة مجلدات، مشحونة بما لا مزيد عليه من التدقيقات والتحقيقات الأصولية، بل الفقهية والكلامية، منه ومن غيره (۱)
٣٩٤٣ - حاشية أخرى له على حاشية الفاضل المولى ميرزا جان عليه.
٣٩٤٤ - حاشية على حاشية الفاضل الذكي الخفري: له أيضاً.
٣٩٤٥ - الحاشية القديمة للمولى جلال الدين الدواني الصديقي، وهذه الحاشيه على شرح التجريد المعروف بالشرح الجديد للفاضل القوشجي على تجريد المحقق الطوسي، كما أشرنا إليها أيضاً في باب التاء، في عنوان كتاب التجريد.
وله أيضاً حاشيتان أخريتان على هذا الكتاب المعروفة إحداهما: بالجديد، والأخرى بالأجد.
قال في الروضات وكان في أوائل أمره على مذهب التسنن، ولما كتب الحاشية الثالثة - التي يرد فيها وفي سابقتها على الأمير صدر الدين الدشتكي الشيرازي فيما كتبه على الحاشيه الأولى القديمة ثم الثانية وبالغ في غور النظر فيها وأفاضته أنواع التحقيق بما لا مزيد تذكر إلى الحق الحقيق بفكره العميق.
وقال في نفسه: اعلم أن جدي الصديق لو كان حياً لما فهم . الغوامض العلمية والدقائق الحكمية والمطالب العالية الاسلامية، ومن كان شأنه
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
