وغيره من مؤلفاته التي لم تسمح بمثلها الأعصار ما دار الفلك الدوار.
وفي الحقيقة من اطلع على شرحه لنهج البلاغة الذي صنفه للصاحب خواجه عطا ملك الجويني، وهو عدة مجلدات ، شهد له بالتبريز في جميع الفنون الاسلامية والأدبية والحكمية والأسرار العرفانية (١)، هكذا وصفه المحقق البحراني في السلافة.
٢٠٤٧ ـ كتاب آداب البحث: له أيضاً، عده في جملة مصنفاته صاحب مجمع البحرين في مادة (مثم) قال: شيخ صدوق ثقة، له تصانيف، وعدها.
وقال: له رسالة في آداب البحث، وهو شيخ نصير الدين في الفقه، وله مجلس عند المحقق الشيخ نجم الدين رحمهالله ومباحثة، وأقر له بالفضل، وشيخنا (٢) أبو السعادات، رضوان الله عليهم أجمعين. انتهى (٣).
وفي الروضات عن توضيح الاشتباه، نسبة الغلط إلى صاحب المجمع في أخذ هذه التسمية من مادة (مثم) معللة باتفاق سائر أهل اللغة على ذكرها في مادة ( وثم) دون (مثم) ( ويثم) فياء ميثم منقلبة عن الواو لكسر ما قبلها، ولو كان مفتوحاً لقالوا موثم لا ميثم.
وذكر بعض العلماء في حواشيه على الخلاصة أن ميثم حيثما وجد فهو بكسر الميم إلا ميثم البحراني فإنه بفتح الميم.
وفي توضيح الاشتباه أيضاً في ذيل ترجمة ميثم التمار الذي هو من جملة حملة الأسرار هو بكسر الميم وسكون الياء.
وقال بعضهم: بفتح الميم، ولعله سهو، فظهر من كل ذلك أيضاً أن تفصيل
____________________
(١) روضات الجنات ٢١٦ / ٧ / ٦٢٦ .
(٢) في المصدر: وشيخة.
(٣) مجمع البحرين ١٧٢:٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
