من نقل عن حاشيته على الخلاصة كلام بلا دليل لا يصح على محضه التعويل.
نعم لم يزد صاحب القاموس في مادة (وثم) على قوله: وميثم اسم، فسكت فيه عن ضبط هذه الصيغة إما تعويلاً على معروفية كونها مكسورة الميم أو من جهة احتمالها الحركتين.
وفيه أيضاً من الإشارة إلى كونها غير ذات معنى أصلي في لغة العرب ما لا يخفى وإن كان الظاهر عندنا أنها اسم آلة من الوثم الذي هو بمعنى الدق كما أن الميسم الذي هو بالسين المهملة مفعل من الوسم الذي هو بمعنى الكي. ونحوه، وأصله الواو أيضاً بقرينة جمعه على مواسم كما أفيد (١).
ويروي هذا الشيخ الجليل عن الفيلسوف الأعظم الخواجة نصير الدين وفي السلافة وجدت بخط بعض الأفاضل المعتمدين أن الخواجة تلمذ على الشيخ كمال الدين ميثم في الفقه والشيخ كمال الدين تلمذ على الخواجة في الحكمة.
ويروي أيضاً الجليل الصمداني الحكيم العالم الرباني، في الخلاصة: كان عالماً بالعلوم العقلية والنقلية، عارفاً بقواعد الحكماء، له مصنفات حسنة.
توفي صاحب العنوان رحمهالله تعالى سنة ٦٧٩ بقرية هلتا.
تتمة مهمة في معرفة بعض مصنفات المتأخرين ممن وصل إلي اخبارهم وإن كانت الكتب غير محصورة والاطلاع عليها متعسر أو متعذر، خاصة المثل هذا العبد النائي عن مراكز العلم، وانعدام الأسباب المتعلقة بهذا الفن، وانعدام المعين، فأقول، وبالله أتوكل وبه أعتمد واستعين
٢٠٤٨ ـ كتاب إبطال الرؤية: للمتكلم الوحيد الميرزا محمد بن عنايت أحمد خان الكشميري الدهلوي، قال بعض السادة من المعاصرين في كتابه
____________________
(١) روضات الجنات ٧: ٢٢١.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
