علي بن إبراهيم بن هاشم فوجدت التفسير الذي حكاه عن منامه مروياً فيه عنهم عليهمالسلام (١)، وهو من أغرب المنامات.
قال في المستدرك بعد نقل ما ذكرناه: قلت: الظاهر أن قوله أبي الحسن.. إلى آخره سهو من قلمه الشريف، إذ ليس في تفسير القمي ما نسبه إليه، ولا نقله أحد عنه، والذي فيه ما رواه في ذلك تفسير الثقة محمد بن العباس ابن الماهيار، رواه فيه مسنداً عن الصادق عليهالسلام، على ما نقله عنه الشيخ شرف الدين في كتاب تأويل الآيات (٢).
وبالجملة الظاهر أن هذا الكتاب ـ كما في الأمل ـ معدود من جملة مصنفاته.
وفي اللؤلؤة عبر عنه بكتاب النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة، نقلا عن كتاب الدر المنثور للشيخ علي بن محمد بن حسن بن الشهيد الثاني، ونسبه إليه من أن أهل اللغة لا يطلقون لفظ الأولى إلا فيمن يملك تدبير الأمر ... إلى آخر ما نقله.
٢٠٤٦ ـ كتاب استقصاء النظر في إمامة الأئمة الاثني عشر: له أيضاً، كما في اللؤلؤة، قال: وله أيضاً كما ذكره بعض مشايخنا المحققين من متأخري المتأخرين كتاب استقصاء النظر في إمامة الأئمة الاثني عشر (٣).
وقد مر أن لآية الله العلامة كتاباً سماه بهذا الاسم في أسرار القضاء والقدر، فراجع.
ثم إن في رسالة السلافة نقل جملة من نفائس تحقيقاته لا بأس بالإشارة
____________________
(١) لؤلؤة البحرين: ٢٦٠.
(٢) مستدرك الوسائل ٣ ٤٦١ ، الفائدة / ٣ من الخاتمة.
(٣) لؤلؤة البحرين: ٢٦٠
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
