عتر بن خيثم (١)، في أصحاب الصادق عليهالسلام والنجاشي : ثقة، البرقي: عامي (٢).
وفي التعليقة مر في عمرو بن علي العتري أنه يعرف بمندل، وعده في الوجيزة موثقاً، وفيه تأمل (٣).
وفي رجال أبي علي بعد ذكر ما نقلناه وجه ما في الوجيزة الجمع بين كلامي النجاشي والبرقي، وقد سبقه الفاضل الشيخ عبد النبي الجزائري رحمهالله حيث ذكره في الموثقين، ووجه التأمل أضبطية النجاشي والعلامة في الخلاصة، وإن اقتصر على ذكر كلاميها من غير ترجيح، إلا أنه صرح في الإيضاح بوثاقته.
هذا ولعل الصواب في ترجمة العنزي ما في الإيضاح فتح العين المهملة وفتح النون وكسر الزاي، ويكون منسوبا إلى عنزة.
وفي حاشية الوسيط عن المناقب: مثلث الميم ساكن الثاني ابن علي العنزي بفتح المهملة والنون ثم الزاي أبو عبد الله الكوفي يقال: اسمه عمرو ومندل لقبه، ضعيف من السابعة، ولد سنة ثلاث ومائة، ومات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة. انتهى فتدبر (٤).
أقول: قد أشرنا سابقاً إلى أن طريقة النجاشي وسنته في كتابه ذكر المصنفين من الإمامية، وإذا كان الرجل من غيرهم أشار إليه في ترجمته، وإذا كان ساكناً عن ذلك فهو دليل على أنه إمامي، ومن جملة السلف الصالح منهم، صرح بوثاقة الرجل، فلا وجه لاحتمال العامية مع أضبطيته من غيره وبصيرته الزائدة في تلك المراتب، فالأصح أن الحديث من جهته يكون صحيحاً
____________________
(١) في المصدر: بن جشم
(٢) رجال ابن داود ٢٨١ / ٥١٧
(٣) تعليقة البهبهاني: ٣٤٤
(٤) منتهى المقال: ٣١١
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
