كتابه، ولم يطعن هو عليه ولا غيره، ويروي عنه ابن أبي عمير كما في الفهرست وفي التهذيب، وصفوان بن يحيى وعثمان بن عيسى، ورواية الأولين من أمارات الوثاقة، والثلاثة من أصحاب الاجماع، ويروي عنه أيضاً الحسين بن سعيد (١).
وذكره الشيخ أيضاً في الفهرست، وأصحاب الصادق عليهالسلام، ولم يطعن عليه، ويروي عنه ابن أبي عمير، وعبد الله بن المغيرة، وعبدالله بن بكير وحماد بن عثمان، وفضالة، وأحمد بن محمد بن ابي نصر، فلا ينبغي الشك في وثاقته.
هكذا أفاد في المستدرك ثم قال: إنها الإشكال اتحاده مع ابن شريح، كما عليه جماعة، حتى قال الشارح هنا كأنه كرر سهواً، فإنه ابن شريح الذي نسب إلى جده مرة وإلى أبيه أخرى (٢)، وكلهم ادعوا الظهور ولم يذكر وا وجهه سوى عدم ذكر النجاشي ابن شريح.
ويعارضه ما في هنا (٣)، وفي الفهرست معاوية بن شريح له كتاب عنه علي ابن الحكم (٤) ، ونسبة السهو إليهما مع اختلاف الطريقين أبعد من نسبة سقوط الآخر من قلم النجاشي، وغير بعيد أن يكون معاوية بن شريح أخا محمد بن شريح الحضرمي الذي قال فيه النجاشي: أبو عبدالله، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليهالسلام (٥)، وعم جعفر بن محمد بن شريح صاحب الكتاب الموجود في هذه الأعصار.
فالسابق حضرمي وهذا كندي.
ولكن في التعليقة كما يظهر من الأخبار اتحادهما (٦)، ولم أجد فيها ما أشار
____________________
(١) مستدرك الوسائل ٦٧٨:٣ ـ شيب ـ الفائدة / ٥ من الخاتمة.
(٢) روضة المتقين ١٤ / ٢٧٠
(٣) يعني في مشيخة الفقيه، فأنه ذكرها في ترجمتين منه قدسسره.
(٤) فهرست الشيخ: ١٦٧ / ٧٣١، وفيه: معاوية بن ميسرة.
(٥) رجال النجاشي: ٣٦٦ / ٩٩١ .
(٦) تعليقة البهبهاني: ٣٣٦.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
