السلام فهو الجواد عليهالسلام، وقد يطلق ويراد منه الجواد، فالتمييز يظهر من الرجال.
وكلما ورد عن أبي عبد الله عليهالسلام فهو الصادق عليهالسلام، وكذا ما ورد عن أبي إسحاق كما صرح به الكشي عند ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد.
وإذا ورد عن أبي الحسن فالظاهر أنه الكاظم عليهالسلام، وعن أبي الحسن الثاني فهو الرضا عليهالسلام، أو الهادي عليهالسلام (١)، فالتعيين يظهر من رجالهم.
وكلما ورد عن أحدهما فهو الباقر أو الصادق عليهاالسلام.
وكلما ورد عن أبي إبراهيم، أو العبد الصالح، أو عبد صالح، أو عن الفقيه، فهو الكاظم عليهالسلام.
وقد يطلق الفقيه، ويراد منه القائم عليهالسلام، كما يظهر من باب حد حرم الحسين عليهالسلام وفضل كربلاء من التهذيب ، حيث قال محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري : كتبت إلى الفقيه عليهالسلام (٢).
وقد يطلق الفقيه ويراد منه العسكري عليهالسلام، كما صرح به في التهذيب في باب صلاة المضطر (٣).
وكلما ورد عن الرجل فالظاهر أنه العسكري عليهالسلام.
وكلما ورد عن صاحب الناحية فالظاهر أنه القائم عليهالسلام. انتهى (٤).
____________________
(١) في المصدر زيادة وعن أبي الحسن الثالث فهو الهادي عليهالسلام وقد يطلق ويراد منه الرضا عليهالسلام.
(٢) التهذيب ٦ : ٧٥ / ١٤٨ ، ١٤٩ .
(٣) التهذيب : ٣٠٣ / ٩٢٧ .
(٤) نقد الرجال: ٤١٤، الفائدة الأولى.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
