والإمام أبو بكر محمد بن القاسم المعروف بابن الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وسعيد بن المبارك ابن الدهان النحوي المتوفى سنة تسع وستين وخمسمائة.
والإمام أبو الفضائل حسن بن محمد الصغاني، المتوفى سنة خمسين وستمائة.
و مختصر كتاب ابن الانباري للقاضي تقي الدين عبد القادر التميمي المصري المتوفى سنة تسع وألف.
ثم رتب هذا المختصر ولده ملا حسن على الحروف، أول المرتب : حمداً لمن بحكمته الباهرة. انتهى.
٢١٩٧ ـ كتاب الألفاظ: له أيضاً، كما في فهرست ابن النديم والنجاشي، قال السيوطي في كتابه الموسوم بغية الوعاة في طبقات النحاة، على ما حكاه صاحب الروضات: كان عالماً بنحو الكوفيين وعلم القرآن واللغة والشعر، راوية ثقة، أخذ عن البصريين والكوفيين، كالفراء وأبي عمر الشيباني والأثرم وابن الأعرابي، وله تصانيف كثيرة في النحو ومعاني الشعر، وتفسير دواوين العرب، زاد فيها على من تقدمه، ولم يكن بعد ابن الأعرابي مثله، وحضر مدة عند ابن الأعرابي فحكى شيئاً فعارضه يعقوب، وقال: من يحكي هذا أصلحك الله؟ فقال له ابن الأعرابي: ما أشد حاجتك إلى من يعرك أذنيه ثم يصفعك.
فأطرق يعقوب حتى سكن ابن الأعرابي، ثم قال له: ما كان يسرني أن هذه البادرة بدرت منك إلى غيري، ثم لم يتحملها، وكان معلما للصبيان ببغداد ثم أدب أولاد المتوكل.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
