ابن محمد المطلب الكاتب المغربي بكتاب سماء الإيضاح في اختصار كتاب الإصلاح ورتبه على حروف المعجم، وهو الذي اختصر كتاب الغريبين للهروي وله تصانيف حسان ملاح هنا.
وعلى الأصل رد لأبي نعيم علي بن حمزة البصري النحوي، المتوفى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
والخصه أيضاً أبو المكارم علي بن محمد بن هبة الله النحوي المتوفى سنة إحدى وستين وخمسمائة، وناصر الدين عبد السيد ابن علي المطرزي المتوفى سنة عشرة وستمائة، وعون الدين يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير المتوفى سنة ستين وخمسمائة.
٢١٩٦ ـ كتاب الأضداد: لهذا الشيخ المتقدم أيضاً كما في النجاشي، وفي كشف الظنون، والضد في اللغة يقع على معنيين متضادين، والمراد هاهنا الألفاظ التي توقعها العرب على المتضادة، فيكون الحرف منها مؤدياً لمعنيين مختلفين بدلالة السياق والساق كقولهم للأسود كافور، وقال الشاعر:
|
و كل شيء ما خلا الموت جلل |
|
والفتي يسعى ويلهيه الأمل |
فدل ما قبل الجليل وما بعده على أن معناه كل شيء ما خلا الموت يسير، ولا يتوهم ذو عقل وتمييز أن الجليل ها هنا معناه عظيم.
وصنف فيه جمع من الادباء منهم الشيخ أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي، المتوفي سنة اثنى عشرة ومائتين.
وأبو علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب النحوي، المتوفى سنة ست ومائتين.
وأبو علي سهل بن محمد السجستاني، المتوفى سنة خمسين ومائتين.
وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
