السلام، وكانا يختصان به، وله عن أبي جعفر عليهالسلام رواية ومسائل، قتله المتوكل لأجل التشيع، وأمره مشهور، وكان وجيها في علم العربية واللغة، ثقة مصدقاً، لا يطعن عليه، وله كتب منها كتاب إصلاح المنطق، عنه ثعلب (١) .
وفي كشف الظنون: إصلاح المنطق للشيخ الأديب يعقوب بن إسحاق، الشهير بابن السكيت اللغوي، المتوفى سنة أربع وأربعين ومائتين (٢).
وهو من الكتب المعتبرة المصنفة في الأدب، ولذلك تلاعب الأدباء به بأنواع من التصرفات، فشرحه أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد المريسي المتوفى في حدود ستين وأربعمائة، وزاد ألفاظاً في الغريب، وأبو منصور محمد بن أحمد الأزهري الهروي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة.
وشرح أبياته أبو محمد يوسف بن الحسن السيرافي النحوي، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
ورتبه الشيخ أبو البقاء عبدالله بن الحسين العكبري، المتوفى سنة ست عشرة وستمائة على الحروف.
وهذبه أبو علي الحسن بن مظفر النيسابوري اللغوي الضرير، المتوفى سنة اثنين وأربعين وأربعمائة.
والشيخ أبو زكريا يحيى بن علي بن الخطيب التبريزي، المتوفى سنة اثنين وخمسمائة وسماء التهذيب.
وعلى تهذيب الخطيب ردّ لأبي محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب النحوي المتوفى سنة سبع وستين وخمسمائة.
وقد اختصر كتابه إصلاح المنطق الشيخ أبو المكارم مجد الدين بن علي
____________________
(١) رجال النجاشي: ٤٤٩ / ١٢١٤
(٢) كشف الظنون ٥٣٦:٦ ، وفيه: المتوفي سنة ٢٤٦
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
