الثالث: رواية الأجلة عنه، وفيهم الحسن بن علي بن فضال، والحسن بن موسى الخشاب، وعبد الرحمن بن أبي نجران، وأحمد بن محمد بن عيسى، والهيثم ابن أبي مسروق، والجليل موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب، والشيخ الصدوق الذي لا يطعن عليه يحيى بن زكريا بن شيبان، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب.
الرابع: رواية محمد بن أبي يونس عنه، كما في التهذيب في باب بيع الثمار (١).
وقد قالوا فيه بعد التوثيق: صحيح الحديث، وقد مر دلالة هذه الكلمة على وثاقة مشايخه.
الخامس: ما رواه في الكشي عن حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثني يزيد بن إسحاق شعر ـ وكان من أرفع الناس لهذا الأمر ـ قال: خاصمني مرة أخي محمد وكان مستوياً قال: فقلت له لما طال الكلام بيني وبينه: إن كان صاحبك بالمنزلة التي تقول فاسأله أن يدعو الله لي حتى أرجع إلى قولكم.
قال: قال لي محمد فدخلت على الرضا عليهالسلام فقلت له: جعلت فداك، إن لي أخاً وهو أسن مني وهو يقول بحياة ابيك وأنا كثيراً ما أناظره، فقال لي يوماً من الأيام: سل صاحبك إن كان بالمنزلة التي ذكرت ان يدعو الله لي. قال: قال: فالتفت أبو الحسن عليهالسلام نحو القبلة فذكر ما شاء الله أن يذكر، ثم قال: قال خذ بسمعه وبصره ومجامع قلبه حتى ترده الى الحق، قال: كان يقول هذا وهو رافع يده اليمنى، قال: فلما قدم أخبرني بها كان، فوالله ما لبثت إلا
____________________
(١) التهذيب ٧: ٩٠ / ٣٨٢.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
