يسيراً حتى قلت بالحق (١)
قال الشارح: ووثقه الشهيد الثاني، وكأنه لدعائه عليهالسلام المستلزم للعدالة، فإن الفسق والكذب غير حق، واهتمامه عليهالسلام بشأنه ظاهر في أنه كان قابلاً للحق في جميع الأمور، ولم يفعل ذلك في غيره من الواقفية، وكان يلعنهم لعدم قبولهم له، مع أن أمر مشايخ الإجازة سهل (٢). انتهى.
وفي الخلاصة: روى الكشي عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن يزيد ابن إسحاق، أنه كان من أرفع الناس لهذا الأمر، وإن أخاه كان يقول بحياة الكاظم عليهالسلام، فدعا الرضا عليهالسلام له حتى قال بالحق (٣)، والذي في الكشي خلاف ما نقله.
واعلم أني لم أر طعناً فيه، وشيئاً قابلاً لمعارضة ما مر، مما يدل على وثاقته نصاً وأمارة، فالأخذ به لازم (٤). انتهى ما أردنا نقله.
وفي أصحاب الصادق عليهالسلام: يزيد بن إسحاق شعر (٥).
٢١٩٤ ـ أصل يزيد بن خليفة الحارثي: في النجاشي: روى عن أبي عبد الله عليهالسلام له كتاب يرويه جماعة محمد بن أبي حمزة عن يزيد بكتابه (٦).
وفي رجال الشيخ في أصحاب الكاظم عليهالسلام: يزيد بن خليفة ، واقفي (٧).
____________________
(١) رجال الكشي ٢ : ٨٦٤ / ١١٢٦
(٢) روضه المتقين ١٤: ٢٩٢
(٣) رجال الكشي ٢ ٨٦٤ / ١١٢٦ . رجال العلامة : ١٨٣ / ٣.
(٤) مستدرك الوسائل ٣ : ٦٩٣ ـ شلز ـ الفائدة / ٥ من الخاتمة.
(٥) رجال الشيخ: ٣٣٧ / ٦٤
(٦) رجال النجاشي : ٤٥٢ / ١٢٢٤
(٧) رجال الشيخ : ٣٦٤ / ١٥
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
