أصول عقائد نصرانیت را وأحكام فروع ايشانرا از خدمت قسيس مسطو أصول عقائد نصرانیت را وأحكام فروع ايشانرا از خدمت قسيس مسطو استفاده مینمودم ، وغیر از حقیر تلاميذ كثيرة داشت ، و هر روز بمجلس درس او حاضر میشدند قریب بچهار صد یا پانصد نفر ، وأز بنات تاركات الدنيا در کلیسا جمع آمده بودند قریب بدویست یا سیصد نفر از آنها در مجلس درس حاضر مشیدند که آنها را باصطلاح نصاری رباننا میگویند .
وليكن از میان جميع تلامذه بر اینحقیر الفت ومحبت مخصوصي داشت وليكن از میان جميع تلامذه بر اینحقیر الفت ومحبت مخصوصي داشت ومفاتيح مسكن وخزائن ما کل خود را بحقیر سپرده بودند مگر مفتاح يك خانه کوچکرا بمنزله صندوقخانه بود از براى أو ومن خیال مینمودم که آنخانه خزانه أموال قسيس است، پس مدتی در ملازمت قسیس بنحو مذكور مشغول تحصيل عقائد مختلفه ملل نصارى بوديم يعني قريب بمدة پنج شش سال.
وقال لي : أن مرض القسيس يوماً ، وقال لي : قل للتلامذة ليس لي اليوم حالة التدريس ، فلما جئت لإعلامهم رأيت أنهم يتذاكرون لفظ فارقليطا ، ويباحثون في تحقيق معناه ، وصارت هذه اللفظة معتركه لأهوائهم وآرائهم ويجادلون فيها ، وصارت أصواتهم خشنة في مقام الرد على الآخر ، والنزاع عظيماً بينهم ، فاعلمتهم بعدم مجيىء القسيس فتفرقوا ورجعت إلى خدمته ، فسألني عن مباحثة التلامذة أنها في أي موضوع كانت ، وأخبرته بأن اختلافهم كان في تفسير هذا اللفظ وشرحت له أقوال كل منهم وما اختاره ، وسألني عن مختاري ، واجبته باختياري قول المفسر الفلاني .
فقال لي : ما قصرت في ذلك ، ولكن الحق في خلاف تلك الأقوال ، وإن المراد بهذا اللفظ غير ما هو في أيدي النصارى اليوم ، ولا يعلم تفسيره إلا الراسخون في العلم .
فقبلت قدميه والتمست منه تفسير ذلك بما هو الحق ، فبكى المدرس وقال : أيها الولد الروحاني أنت أعز الناس عندي ولا أضائق شيئاً منك ،
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
