١٨٦٦ ــ كتاب أنيس الأعلام في نصرة الإسلام : وهذا الكتاب من الكتب المطبوعة المرغوبة العصرية ، ومصنفه كان من علماء النصارى فهداه الله إلى الدين الحنيف ، ووفقه الله لتأليف كتب كثيرة في نصرة المذهب ، وأعظمها هذا الكتاب في مجلدين كبيرين ، وأثبت فيه البشارات الموجودة في كتب العهدين العتيق والجديد بأن الدين عند الله الإسلام وسائر الأديان من العيسوية واليهودية منسوخة ، وكل الناس اليوم مكلفون بشرع الإسلام ، واستشهد بذلك بالكتب المعتبرة بينهم وبالآيات الموجودة فيها ، مع تعيين مواضع النقل منها ، وتعيين تاريخ طبع الكتب المطبوعة ومطبعتها ، لئلا يسارعوا إلى الإنكار ولا يتمكنوا من الجحود والإستكبار .
وفيه رد على الماديين والمنكرين للصانع الحكيم ، وإثبات التوحيد ، وبطلان التثليث ودفع شبهاتهم واعتراضاتهم على الإسلام والمسلمين بالأدلة القاطعة والمجادلة الحسنة ، وإثبات النبوة العامة والخاصة ، وفي الحقيقة الأصول الخمسة حتى الإمامة والمعاد .
وهو كتاب نافع للعوام والخواص ، ينبغي المراجعة إليه والإسترشاد والإستفادة منه لولا المكابرة والعناد ، ومؤلفه السامي معروف بفخر الإسلام واسمه الإسلامي محمد صادق ، كما يعرف نفسه بهذا الإسم الفائق في مفاتح كتبه النافعة القيمة .
وسبب هدايته واستبصاره على ما ذكره في هذا الكتاب بهذه الصورة :
مؤلف این کتاب مستطاب المدعو بمحمد صادق والمنعوت بفخر الإسلام بدان أيدك الله که این حقیر از قسیسین نصاری ، وولادتم در كليساي أرومية واقع شده است ، و در آخر أيام تحصیل خدمت یکی از قسيسين عظام از فرقه كاتلك رسيده كه بسیار صاحب قدر ومنزلت بود واشتهار تمام در مراتب علم وزهد داشت ، وفرقه كاتلك از دور ونزديك أز ملوك ورعيت سؤالات دینیه خود را از قسیس مزبور مینمودند، پس این حقیر
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
