الشهادة العالمية ، وسكن في البصرة بأمر أستاذه الأجل .
وله من التأليفات ما يربو على المائة والسبعين مؤلف في علوم شتى وفنون متنوعة منها هذا الكتاب في أربع وعشرين جزءاً ، جمع فيه ما شاء فأوعى من الأصول والفروع .
١٨٢٦ ــ كتاب إيقاظ النائمين : له أيضاً ، يقع في أربعة أجزاء بالقطع الكبير .
۱۸۲۷ ــ وله كتاب جليل في أحوال الحسين عليهالسلام .
۱۸۲۸ ــ وكتاب في الأصول .
۱۸۲۹ ــ وكتاب في الأخلاق : إلى غير ذلك من المؤلفات المهمة ، وكانت وفاته في ١٦ رمضان سنة ١٣٤٦ وحمل إلى النجف الأشرف ودفن فيها ، وكان ( قدسسره ) لا يفتر عن الكتابة والتأليف يوماً واحداً ، فما كنا نراه إلا حليف الطروس وأليف المحابر ، كيف لا يكون كذلك وهو القائل :
|
من كان في جمع الدراهم مولعاً |
|
طول الحياة و همه الترصيف |
|
فأنا الذي أولعت في جمع الطرو |
|
س وهمي التأليف و التصنيف |
۱۸۳۰ ــ كتاب الإخوانيات : للعلامة الكبير والمحقق الشهير والأديب العديم النظير السيد صادق الأعرجي .
قال فيها : هو أبو أحمد الصادق الأمين ، وأحد الأستاذة الأساطين ، وعماد الشرع المبين ، وثمال الشرعة السمحاء ، ومثال الشريعة الغراء الذي حييت بعصره العلوم ، وعمر ربيع المنثور والمنظوم ، ذو الأدب المشهور ، والفضل المأثور ، والذكاء الموفور ، والحافظة القوية ، والفصاحة المتدفقة ، والمنطق الخلاب المتفوق به على سائر الأقران والأصحاب ، وبفضله العميم
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
