قال النجاشي : وقد شيع جنازته في بغداد ثمانون ألفاً ، ودفن في مشهد الإمام موسى بن جعفر عليهماالسلام ، وله فيه ضريح مشهور ، وترجمة عالية ، وكانت وفاته سنة ٤١٣ (١) . انتهى .
١٧٠٦ ــ كتاب أحكام المتعة : له ( قدسسره ) كما في المنهج نقلاً عن الفهرست
۱۷۰۷ ــ وكتاب أجوبة المسائل السروية .
۱۷۰۸ ــ وكتاب أجوبة المسائل العكبرية.
۱۷۰۹ ــ كتاب أجوبة المسائل الإحدى والخمسين : كلها لقدس جنابه .
في الروضات : المراد بالأخير هو كتابه المعروف بالمسائل الحاجبية ، وهو في أجوبة إشكالات وشبهات في معاني بعض الآيات والروايات المتشابهة ، على عدد الإحدى والخمسين ، عرضها عليه وسأله عنها حاجب خليفة ذلك العصر ، كما يستفاد من ديباجة هذا الكتاب ، وفيه فوائد لا تحصى ، وغلط من نسبه إلى سيدنا المرتضى ( رحمهالله ) ، فليتفطن ولا يغفل (٢) .
وفي المستدرك : ومن أراد أن يجد وجداناً مفاد قول الحجة عليهالسلام في حقه : أيها الولي الملهم ، فليمعن النظر في مجالس مناظرته مع أرباب المذاهب المختلفة وأجوبته الحاضرة المفحمة الملزمة ، وكفاك في ذلك كتاب الفصول للسيد المرتضى الذي لخصه من كتاب العيون والمحاسن للشيخ ، ففيه ما قيل في مدح بعض الأشعار ، يسكر بلا شراب ، ويطرب بلا
____________________
(۱) رجال النجاشي : ٤٠٢ / ١٠٦٧ ، باختلاف .
(۲) روضات الجنات ٦ : ١٥٥ / ٥٧٦.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
