يجب فيه الدية ونصف الدية (۱) ، وفي التهذيب في باب الاثنين إذا قتلا واحداً (۲) .
الثالث : رواية أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عنه ، كما في التهذيب في باب أوقات الصلاة (۳) ، وهما لا يرويان إلا عن ثقة .
الرابع : رواية النضر بن سويد ، كما في النجاشي في طريقه إلى كتابه ، وقد مر أن روايته عن أحد من أمارات الوثاقة .
الخامس : رواية الأجلة عنه غير هؤلاء ، وهم : عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، والحسين بن سعيد ، ومحمد بن خالد ، وابنه أحمد ، والحسن بن فضال ، ومحمد بن عيسى ، ومحمد بن عبد الله بن زرارة ، وعلي بن مهزيار .
وحكم العلامة في الخلاصة بصحة هذا الطريق ، كل ذلك مع عد الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة .
فالأقوى كون الخبر صحيحاً . انتهى (٤) .
فظهر ــ بحمد الله ــ من هذه الوجوه الخمسة اعتباره واعتبار كتابه ، وجواز الاعتماد عليه ، وصحة خبره ، بل وثاقته ، والله العالم .
١٣٣٢ ــ أصل القاسم بن الفضيل بن يسار النهدي البصري : المكنى بأبي محمد ، وثقه النجاشي قال : ثقة ، روى عن أبي عبدالله عليهالسلام ، له كتاب ، يرويه فضالة بن أيوب (٥) .
____________________
(١) الفقيه ٤ : ٩٩ / ١٠.
(۲) التهذيب ١٠ : ٢١٨ / ٨٥٨.
(۳) التهذيب ۲ : ١٩ / ٥١، ٢٤ / ٦٨، ٢٦ / ٧٣، ٢٩ / ٨٤، ٨٥.
(٤) مستدرك الوسائل ٣: ٦٤٥ ــ رس ــ الفائدة / ٥ من الخاتمة .
(٥) رجال النجاشي : ٣١٣ / ٨٥٦ ، وله كتاب يرويه ابن أبي عمير وليس فضالة بن أيوب، فلاحظ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
