فاضلاً (١) .
وفي التعليقة : هذا هو الظاهر من مسائله وكيفية أسئلته وأجوبته ، ويظهر منها غاية رأفته وشفقته عليه ، كدعائه بقول : ثبتك . وقوله عليهالسلام : الله أبوك ، وغيرها ، وفي آخرها : فقمت .. إلى آخره .
قال : وما مر عن الخلاصة فهو بعينه كلام ابن الغضائري ، كما نقله في النقد والمجمع ، ولا اعتداد به أصلاً كما مر مراراً .
وفي التكملة : قال التقي : ويظهر من مسائله علو حاله ، فلا يلتفت لقول ابن الغضائري المجهول حاله المجترىء على الفضلاء الأخيار بما اجترى ، عفا الله عنا وعنه . انتهى (٢) .
هذا وفي التوحيد للصدوق ، باسناده عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن فتح بن يزيد الجرجاني قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليهالسلام أسأله عن شيء من التوحيد ، فكتب إلي بخطه ، قال جعفر : وإن فتحاً أخرج إلي الكتاب فقرأته بخط أبي الحسن عليهالسلام :
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الملهم عباده الحمد .. إلى آخره (۳). ويظهر منه أيضاً نباهة شأنه وعلو مقامه ، ولا منافاة بين إدراكه الرضا عليهالسلام وبين ما ذكرنا كما لا يخفى .
ولأبي علي في رجاله والمحقق صدر الدين في حواشيه والأردبيلي في جامعه وغيرهم ، في المقام أوهام يظهر فسادها بأدنى تأمل فيما ذكرنا (٤) .
١٢٩٦ ــ أصل فرج السندي : وهو كما في النجاشي : له كتاب ،
____________________
(۱) روضة المتقين ١٤ : ٤١٠ .
(۲) تكملة الرجال ٢ ٢٥٦ ، تعليقة البهبهاني : ٢٥٨ .
(۳) التوحيد : ٥٦ / ١٤ .
(٤) مستدرك الوسائل ٣ ٨٣٤ ، الفائدة / ١٠ من الخاتمة .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
