منها : قول فتح ــ كما في الكافي والتوحيد ــ : عند منصر في من مكة إلى خراسان وهو سائر .. إلى آخره ، ففرق بين مسيره و مسیره عليهالسلام ، ولو كان المراد هو الرضا عليهالسلام سار من مكة إلى خراسان لما فرق بينهما .
منها : قوله : وهو عليهالسلام سائر إلى العراق . والرضا عليهالسلام سار من مكة إلى خراسان من طريق البصرة ، ولم يكن مقصده العراق ، ويؤيد ذلك كله ذكره في رجال الشيخ في أصحاب الهادي عليهالسلام (۱) .
وفي مناقب ابن شهر آشوب : ومن أصحابه ــ يعني الهادي عليهالسلام ــ داود بن زيد .. إلى أن قال : والفتح بن يزيد الجرجاني (٢) .
وفي النجاشي : الفتح بن يزيد أبو عبد الله الجرجاني ، صاحب المسائل ، أخبرنا أبو الحسن بن الجندي قال : حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الفتح بها (۳) .
وقد ظهر مما مر مسائله ، وأن المسؤول أبو الحسن الهادي عليهالسلام ، والسند إليه صحيح في النجاشي وفي كتاب المسعودي ، فما في الخلاصة : صاحب المسائل لأبي الحسن عليهالسلام ، واختلفوا أيهم هو الرضا عليهالسلام أم الثالث عليهالسلام ، والرجل مجهول ، والإسناد إليه مدخول (٤). في غير محله .
وأما حكمه بجهالته ففيه أن الظاهر من النجاشي والفهرست كونه من أصحاب الإمامية ، وقد اعتمد المشايخ على روايته .
وفي شرح المشيخة : ويظهر من مسائله في الكافي والتوحيد أنه كان
____________________
(۱) رجال الشيخ : ٤٢٠ / ٢ .
(۲) مناقب ابن شهر آشوب ٤ : ٤٠٢ .
(۳) رجال النجاشي : ٣١١ / ٨٥٣ .
(٤) رجال العلامة : ٢٤٧ / ٣.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
