أصحاب الصادق عليهالسلام ، وهم أربعة آلاف ، وله شواهد مذكورة في محله .
الثاني : في مذهبه ، فاعلم أن النجاشي ذكره من غير تعرض لمذهبه ، وهو من الرواة المعروفين ، ويبعد عدم إطلاعه على انحرافه ، والذي عليه المحققون وعرف من ديدنه أن عدم التعرض دليل على إماميته عنده .
وكذا في الفهرست ذكره وذكر كتابه والطريق إليه ، ولم يشر إلى طعن فيه . وكذا في باب من لم يرو عنهم عليهمالسلام من رجاله ، وفي معالم ابن شهر آشوب : غياث بن إبراهيم ، له كتاب يسمى الجامعة ، ومقتل أمير المؤمنين عليهالسلام (۱) .
وصريح النجاشي وأصحاب الصادق عليهالسلام ومن لم يرو عنهم عليهمالسلام من رجال الشيخ ، أنه تميمي من أصحاب الصادق والكاظم عليهماالسلام ، ولكن في أصحاب الباقر عليهالسلام من رجال الشيخ : غياث بن إبراهيم ، بتري (٢) .
وظن العلامة وحدتهما فقال في الخلاصة في ترجمة التميمي : ثقة ، روى عن أبي عبدالله عليهالسلام ، وكان بترياً (۳) .
ونقله عنه المحقق الشيخ محمد في شرح الاستبصار ثم قال : الظاهر أن الأصل في ذلك ما نقله الكشي عن حمدويه عن بعض أشياخه ، أنه كان كذلك ، والجارح غير معلوم ، إلا أن الشيخ صرح بكونه بترياً .
ويحتمل أن يكون قول الشيخ مستنده ما قال الكشي ، إلا أن الجزم به غير معلوم .
____________________
(١) معالم العلماء : ٨٩ / ٦٢٤ .
(۲) رجال الشيخ : ١٣٢ / ١.
(۳) رجال العلامة : ٢٤٥ / ١ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
