والد عبد الله بن مسعود المشهور . انتهى (١) .
وفي مروج الذهب ـ كلام نصّ في كونه إمامياً اثنى عشرياً ، خلافاً لما زعمه ولد الاُستاذ ، على أن الكتاب المذكور مؤلف على طريقة العامة ـ ما لفظه : نعت الإمام أن يكون معصوماً من الذنوب ، لأنه إن لم يكن معصوماً لم يؤمن أن يدخل فيما يدخل فيه غيره من الذنوب ، فيحتاج أن يقام عليه الحد كما يقيم على غيره ، فيحتاج الإمام إلى إمام غيره إلى غير نهاية وأن يكون أعلم الخليقة لأنه إن لم يكن عالماً لم يؤمن عليه أن يقلب شرائع الله تعالى وأحكامه ، فيقطع من يجب عليه الحدّ ويحدّ من يجب عليه القطع ، ويضع الأحكام في غير المواضع التي وضعها الله تعالى . وأن يكون أشجع الخلق لأنهم يرجعون إليه في الحرب ، فإن جبن وهرب يكون قد باء بغضب من الله تعالى ، وأن يكون أسخي الخلق لأنه خازن المسلمين وأمينهم ، وإن لم يكن سخياً تاقت نفسه إلى أموالهم وشره إلى ما في أيديهم وفي ذلك الوعيد بالنار (۲) . انتهى .
فتدبر هذا ، وهذا كلام متين قد صدر من قلب شيعي أمين ، وعلى الإمامة مستقر مكين ، جعله الله في الآمنين في مقعد صدق عند مليك مقتدر في يوم الدين .
۱۱۱۲ ـ كتاب التهاب نيران الأحزان : لم أتحقق مؤلفه ، وقد أشرت إليه في ترجمة كتاب أخبار الزمان نقلاً عن الرياض .
وكان عند المحقق العارف المحدث صاحب الوافي والصافي .
قال في كتاب علم اليقين : قد صنف بعض أصحابنا (رحمهم الله) كتاباً
__________________
(۱) روضات الجنات ٤: ٢٨٧ .
(۲) مروج الذهب ٤ : ٦١ / ٢٢٦٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
