وقيل : أنه من موالي عجل ، إلّا أن في النجاشي : ثقة ، عين ، روى عن أبي الحسن موسى عليهالسلام ، وقيل : إنه روى عن أبي عبد الله [ عليهالسلام ] ، وليس بثبت (١) .
وفي الكشي بسنده ، عن يونس قال : لم يسمع حريز بن عبدالله عن أبي عبد الله عليهالسلام إلّا حديثاً أو حديثين ، وكذلك عبدالله بن مسكان لم يسمع إلّا حديث : من أدرك المشعر فقد أدرك الحج .
إلى أن قال : وزعم أبو النضر محمّد بن مسعود : أن ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد الله عليهالسلام شفقة ألّا يوفيه حق إجلاله ، وكان يسمع من أصحابه ، ويأبى أن يدخل عليه إجلالاً له وإعظاماً له عليهالسلام (۲) ، انتهى .
وفي الخلاصة نسب ما في النجاشي إلى الكشي ، وما في الكشي إلى النجاشي ، وكيف كان ففيهما من الأوهام الواضحة ما لا يخفى على الخبير ، إذ في روايات الأصحاب ما لا يحصى عنه ، عنه عليهالسلام ، بحيث لا يحتمل الإرسال .
وساق بعضها في المستدرك ، ولا نطيل بذكره ، من شاء فليرجع إليه ، وفي آخره :
عنه بظهور . ونقل في التكملة عن بعضهم احتمال الإرسال في روايته عنه ، وأجاب عن في الاتصال ، ولزوم عدم الوثوق في جميع أخبار المعنعنة في كلام طويل ، لا فائدة في نقله بعد صراحة ما فيها من قوله : سألت . . إلى آخره ، في بطلان ما ذكر، فلا حاجة إلى الظهور ، ولعل المتتبع يجد أضعاف
__________________
(۱) رجال النجاشي : ٢١٤ / ٥٥٩ .
(۲) رجال الكشي ٢ : ٦٨٠ / ٧١٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
