له رسالة سماها بهذا الاسم ثم قال : كان ماهراً في الفقه والعربية ، قرأت عليه وكان عمري نحو عشر سنين ، وكان حسن التقرير جداً حافظاً للمسائل والنكت .
كف بصره وهو في سن الثمانين ، فحفظ القرآن في ذلك الوقت ، ثم عمّر حتى جاوز التسعين .
ولما توفي رثيته بقصيدة طويلة ـ نقل منها بعضها ، وفي آخر ترجمته ـ أروي عنه عن مشايخه المذكورين جميع مروياتهم (۱) .
٨٥٣ ـ أصل للسيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار بن معد ابن فخار الموسوي : في أمل الآمل : كان فاضلاً ، محدثاً ، راوية ، يروي عن تلامذة ابن شهر آشوب ، له كتاب ، ينقل منه الحسن بن سليمان بن خالد الحلي في مختصر البصائر (۲) .
٨٥٤ ـ كتاب إصطلاحات الصوفية : وهو رسالة للشيخ العارف كمال الدين عبد الرزاق الكاشي ، العالم العارف ، المحقق في مراتب التأويل وعلوم التنزيل ، وصاحب كتاب تأويل الآيات ، إنّ الإنصاف أنّه لم يكتب في معناه إلى هذا الزمان مثله في تأويل الآيات ، وذكره صاحب مجالس المؤمنين من جملة علمائنا الشيعة الإمامية .
وإن تنظر صاحب الروضات في ذلك : لما يوجد في كلماته من مديح الخلفاء وتعظيمهم ، وكان هو في طبقة شيخنا الشهيد الأول ، وفي كلمات الشهيد الثاني ثناء بليغ له ولكتابه المعروف في تأويل الآيات ، وإن الإنصاف أنه لم يكتب في معناه إلى هذا الزمان مثله ، وتوفي في سنة خمس وثلاثين
__________________
(١) أمل الأمل ١ : ١٠٧ / ٩٦ .
(۲) أمل الأمل ٢ : ١٤٥ / ٤٢٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
