العتايقي ولا يذكر اسم الكتاب .
وهو من علماء المائة الثامنة ، كما يظهر ذلك من تاريخ فراغه من المجلد الثالث من شرحه على نهج البلاغة ، كما رأى صاحب الرياض نسخة منه في أصفهان وهو : في شعبان سنة ثمانين وسبعمائة (١) .
وقال : وعليها خطه الشريف كتبه لقارئها ، وكان خطه لا يخلو من رداءة ، وتاريخه عشرين شهر رمضان سنة ست وثمانين وسبعمائة (٢) .
٨٤٤ ـ كتاب الأضداد : وهو أيضاً لهذا الشيخ المقدم ـ بنص صاحب الرياض ـ في اللغة ، ونسبه إليه الكفعمي أيضاً في حاشية مصباحه ، ونقل منه كلاماً مختصراً ولا بأس بحكايته .
قال في شرح الدعاء الذي نقله عن سيدنا الكاظم عليهالسلام حيث بلغه عزم موسى بن المهدي على قتله ، وعنده جماعة من أهل بيته فقال عليهالسلام : ما ترون ؟ قالوا : نرى أن تتباعد منه ، وأن يغيب شخصك عنه ليسلم من شره ، فتبسم أبو الحسن عليهالسلام من كلامهم ، ثم قال شعرا :
|
زعمت سخينة أن ستغلب ربها |
|
فليغلين مغالب الغلاب |
ثم رفع يده إلى السماء وقال : إلهي كَم مِن عَدُوٍّ شَحَذَ لِي ظُبَةً مُديَتهِ ، وأَرهَفَ لي شَبا حَدّه . . إلى آخر الدعاء .
قال ثم تفرق القوم فما اجتمعوا إلا لقراءة الكتاب [ بموت ] موسى بن المهدي .
وانما قدمنا هذا الكلام على ما هو المرام تثبيتاً لهذه المنقبة الباهرة
__________________
(١) رياض العلماء ۳ : ۱۰۳ .
(۲) روضات الجنات ٤ : ١٩٣ / ٣٧٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
