والظاهر أنّ السقط من النسّاخ ، لتوهّمهم زيادة أحمد بين المحمّدين (١) وحمزة من مشايخ الصدوق ، وقد أكثر من الرواية عنه مترضياً ، وذكره الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهمالسلام ، وقال : حمزة بن محمّد القزويني العلوي ، يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه ، ويروي عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه
وفي المجلس ٤٤ من أمالي الصدوق : حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد العلوي رضياللهعنه في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة قال : أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة سبع وثلاثمائة (٢) . . . إلى آخره .
وعبد العزيز غير مذكور ، وأمّا محمّد بن زكريا ففي النجاشي والخلاصة : كان وجهاً من وجوه أصحابنا بالبصرة ، وكان أخباريّاً واسع العلم ، وصنّف كتباً كثيرة ، مات سنة ۲۹۸ (۳) .
وقد قرّر في محلّه أنّ قولهم : وجهاً . . . إلى آخره يفيد التوثيق وزيادة ، فقول الشارح : وأمّا محمد فممدوح (٤) ، في غير محلّه ، ومناف لطريقته (٥) .
والحسين هو الملّقب بذي الدمعة لبكائه في تهجّده في صلاة الليل ، وربّاه الصادق عليهالسلام ، فأورثه علماً جمّاً ، وكان زاهداً ، توفى سنة ١٢٥ .
__________________
(۱) رجال الشيخ : ٤٦٨ / ٤٠ .
(۲) أمالي الصدوق : ٢١٠ / ٦ .
(٣) رجال النجاشي : ٣٤٦ / ٩٣٦ ، ورجال العلامة : ١٥٦ / ١٠٤ .
(٤) روضة المتقين ١٤ : ١٤٧ .
(۵) مستدرك الوسائل ٣ : ٦٠٧ ، الفائدة / ٥ من الخاتمة .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
