في المنتهى : أقول : تبع (أيّده الله) العلامة في عود شيخنا المتكلم في كلام النجاشي إلى سهيل ، والظاهر عوده إلى مؤمن الطاق وفاقاً للمحقق الميرزا محمّد الاسترابادي فراجع وتأمل ، ولذا ذكره ابن داود في الضعفاء ، وكذا في الحاوي ، وجعله العلامة المجلسي (رحمهالله) مجهولاً .
وفي تعليقة الاستاذ سيجييء في الكنى ما ينبغي أن يلاحظ . وقول النجاشي : شيخنا المتكلم (١) . فيه مدح عظيم .
وقول البعض لعلّه لم يثبت عنده ، ولذا أسنده إليه منكراً اسمه ، ولعلّ مراده منه ابن الغضائري مشيراً إلى عبارته المتقدّمة ، وقد حقق ضعف تضعيفه ـ فضلاً من أن يعارضه النجاشي ويؤيده ـ رواية أحمد بن محمّد بن عيسى كتابه ، وعدم طعن الشيخ عليه هنا ، وإكثاره من الرواية عنه في كتب الأخبار من دون اشعار بطعن ، ولعلّه من تلامذة هشام بن سالم وعبد الرحمن ابن الحجاج (٢) إنتهى .
ويروى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى كثيراً ، ومحمّد بن علي بن محبوب ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى .
٧٤٦ ـ أصل سيّابة بن ناجية المدني : قاله النجاشي بزيادة : وذكر ذلك سعد بن عبد الله ، وقال : له كتاب (٣) .
وفي رجال الكاظم عليهالسلام من الرجال : سيّابة بن ناجية المدني ،
__________________
(١) رجال النجاشي : ١٩٢ / ٥١٣ .
(٢) منتهى المقال : ١٦٠ـ تعليقة البهبهاني : ١٧٨ .
(٣) رجال النجاشي : ١٩٤ / ٥١٩ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
