الأسود الكاتب .
٦٨ ـ كتاب الآداب : وهو كما في الفهرست لأبي العباس أحمد بن علي الإِيادي ، وقيل في كنيته : أبو علي الرازي الخضيب الإِيادي ، لم يكن بذلك الثقة في الحديث ويتهم بالغلو ـ إلى أن قال : ـ في عداد كتبه : كتـاب الآداب (١) ، ثمّ أعلى طريقه إليه . وفي الخلاصة : استحسنه الشيخ الطوسي . وفي فهرست النجاشي بعد اسمه وكنيته ونسبته بما قدمناه ونقلناه عن الشيخ : قال أصحابنا : لم يكن بذلك ، وقيل : فيه غلوّ وتـرفّع ، ثم نسب الكتاب إليه (٢) ، ثم ذكر طريقه إلى كتبه .
أقول : اعتماد النجاشي عليه وعلى كتبه ونسبته الغلو والترفع إلى القيل ربما يشعر إلى التوثيق والتعديل ، على أن رواية الشيخ الجليل هارون بن موسى التلعكبري كما وقع في فهرست الشيخ في ذكر طريقه عنه من أقوى أمارات الاعتماد والتعويل ، وقد وقع الإشارة منّا في ترجمة أحمد بن الحسين الأهوازي بما هو النافع في المقام ، ويظهر صحة ذلك بعد المراجعة لذوي الأفهام من الأعلام .
٦٩ ـ كتاب الأمالي : وهو للشيخ الفقيه أحمد بن علي بن الحسن ابن شاذان أبو العباس القاضي (٣) القمي ، قال النجاشي : شيخنا الفقيه . حسن المعرفة ، صنف كتابينـ إلى أن قال : ـ كتاب الأمالي ، أخبرني بهما ابنه
__________________
(١) فهرست الشيخ : ٣٠ / ٨١ .
(٢) رجال النجاشي : ٩٧ / ٢٤٠ .
(٣) وفي الرجال الكبير [ منهاج المقال : ٣٩ ] : والذي في الإِيضاح : الفامي بالفاء والميم بعد الألف ، وكذا في عامة نسخ النجاشي حتى بخط ابن طاووس نقلاً عنه ، وفي بعض نسخ (لم) فيمن لم يرو عنهم عليهمالسلام : ابن علي بن الحسن بن شاذان القمي الفامي أبو العباس ، والد أبي الحسن محمد بن أحمد ، ونسختي من النجاشي كما ذكره الإِيضاح ، فليتأملّ . (منه قده) .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
