وسأل المتوكّل زيد بن حارثة البصري المجنون عن علي عليهالسلام ؟ فقال : على حروف الهجاء : علي هو الأمر عن الله بالعدل والإِحسان ، الباقر العلوم الأديان ، التالي لسور القرآن ، الثاقب لحجاب الشيطان ، الجامع لأحكام القرآن ، الحاكم بين الإِنس والجان ، الخليّ من كل زور وبهتان ، الدليل لمن طلب البيان ، الذاكر ربّه في السرّ والإِعلان ، الراهب ربّه في الليالي إذا اشتد الظلام ، الزائد الراجح بلا نقصان ، الساتر العورات النسوان ، الشاكر لما أولى الواحد المنّان ، الصابر يوم الضرب والطعان ، الضارب بحسامه رؤوس الأقران ، الطالب بحق الله غير متوان ولا خوّان ، الظاهر على أهل الكفر والطغيان ، العالي علمه على أهل الزمان ، الغالب بنصر الله للشجعان ، الفالق للرؤوس والأبدان ، القوي الشديد الأركان ، الكامل الراجح بلا نقصان ، اللّازم لأوامر الرحمن ، المزوّج بخير النسوان ، النامي ذكره في القرآن ، الولي لمن والاه بالإِيمان ، الهادي إلى الحق لمن طلب البيان ، اليسر السهل لمن طلبه بإحسان (١) .
والشاهد على صحة هذه الأسماء ما ورد في الأخبار المعتبرة ، مثل معاني الأخبار (٢) ، وعلل الشرائع الصدوق (٣) الطائفة ، والعلّامة المجلسي في المجلّد التاسع من كتاب بحار الأنوار (٤) بإسنادهم عن جابر الجعفي .
ونقلته من بعض المجامع المعتبرة بخط بعض العلماء المتورعين عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهالسلام قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام بالكوفة بعد منصرفه من النهروان ، وبلغه أنّ معاوية يسبّه
___________________
(١) مناقب ابن شهر آشوب ٣ : ٢٧٨ .
(٢) معاني الأخبار : ٥٨ / ٩ .
(٣) علل الشرائع : ١٣٦ / ٤ .
(٤) بحار الأنوار ٣٥ : ٤٥ / ١ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
