حدّثنا بذلك القاضي أبو الحسين النصيبي قال: قرأته عليه بحلب (١) .
ومدحه ابن طاووس في الإِقبال ، ونقل عن كتابه المناجاة المعروفة الأمير المؤمنين عليهالسلام في شهر شعبان ، قال : أقول أنا : واسم ابن خالويه الحسين بن محمّد ، وكنيته أبو عبد الله ـ إلى أن قال ـ وذكر محمّد بن النجار في التذييل ، وقد ذكرناه في الجزء الثالث من التحصيل ، فقال : عن الحسين بن خالويه : كان إماماً ، أوحد أفراد الدهر في كل قسم من أقسام العلم والأدب ، وكان إليه الرحلة من الآفاق ، وسكن بحلب ، وكان آل حمدان يكرمونه ، ومات بها .
قال : انها مناجاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام والأئمة من ولده عليهمالسلام ، كانوا يدعون بها في شهر شعبان ـ أولها : ـ « اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْمَع دُعائي اذا دَعَوتُكَ وَاسْمَع نِدائِي إِذا ناديْتُك واَقبِل عَلَيَّ إِذَا نَاجَيْتُكَ » إلى آخرها (٢) .
لكن الموجود في غير النجاشي والاقبال : الحسين بن أحمد بن خالويه ، كما ضبطه في الروضات بهذه النسبة : الشيخ أبو عبدالله حسين بن احمد بن خالويه بن حمدان ، الهمداني الأصل ، البغدادي المنشأ ، الحلبي المسكن والخاتمة ، المعروف بابن خالويه النّحوي اللّغوي ، كان في درجة أبي الطيب اللّغوي المشهور ، أعني عبد الواحد بن علي الحلبي ، وكان بينهما مناقشات ونقار ، كما ذكره صاحب طبقات النّحاة ـ إلى أن قال : ـ وله كتاب لطيف سماء كتاب الآل ، ذكر في مفتتحه تفصيل مداليل هذه اللّفظة ،
__________________
(١) رجال النجاشي : ٦٧ / ١٦١ .
(٢) إقبال الأعمال : ٦٨٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
