عمار بن ياسر : جعفر بن معروف قال : حدثني محمد بن الحسين عن جعفر قال : والله ظهر ابن بشير عن الحسين بن أبي حمزة عن أبيه ، اني لعلى . بعيري بالبقيع إذ جاءني رسول فقال : أجب يا أبا حمزة ؟ فجئت وأبو عبد الله عليهالسلام جالس ، فقال : اني لأستريح إذا رأيتك ، ثم قال : انّ أقواماً يزعمون أنّ علياً عليهالسلام لم يكن إماماً حتى شهر سيفه ، خاب إذن عمّار وخزيمة بن ثابت وصاحبك أبو عمرة ، وقد خرج يومئذ صائماً بين الفئتين بأسهم ، فرمى بها قوماً يتقرب بها إلى الله تعالى ، حتى قتل ، يعني عماراً (١) .
وهذا كلّه يشعر بالاتحاد لا بالمغايرة كما حكم في الوجيزة بالتغاير ، والسيد الاسترابادي استظهر التعدّد ، وما في الرواية من رواية الحسين بن أبي حمزة عن أبيه أبي حمزة ، محتمل أن يكون هذا من جهة غلبة نسبته إلى أبي حمزة بالبنوة ، كما احتمله العلامة في الخلاصة . وفي التعليقة : والظاهر أنه لا ثمرة في الخلاف ، لورود التوثيق بالنسبة إليهما معاً من الثقة الجليل (٢) .
٤٦٢ ـ كتاب الآل : للحسين بن خالويه ـ بالخاء المعجمة والباء المثناة بعد الواو ـ وهو كتاب مشهور لطيف يوجد النقل عنه في كشف الغمة ، وذكر في أوله تفصيل معاني الآل ، ثم ذكر فيه الأئمة الاثني عشر من آل النبي عليهمالسلام ، وتواريخ مواليدهم ووفاتهم ، وآبائهم واُمهاتهم .
قال النجاشي : الحسين بن خالويه أبو عبد الله النحوي ، سكن حلب ومات بها ، وكان عارفاً بمذهبنا ، مع علمه بعلوم العربية واللغة والشعر ، وله كتب ، منها : كتاب الآل (٣) ، ومقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام ،
__________________
(١) رجال الكشي ١ : ١٤١ / ٦١ .
(٢) تعليقة البهبهاني : ١١١ .
(٣) في المصدر : الأول .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
