عدم اختصاص ذلك بمن ذكر ، كما صرّح به . ولو صرح في الحاوي ، حيث قال : اعلم أن إطلاق الأصحاب لذكر الرجل يقتضي كونه إماميّاً فلا يحتاج إلى التقييد يكونه من أصحابنا وشبهه ، كان تصريحاً بما علم من العادة ، نعم ربما يقع نادراً خلاف ذلك ، والحمل على ما ذكرناه عند الإِطلاق مع عدم الصارف متعين ، إنتهى ، وهو جيد (١) ، إنتهى كلام المنتهى.
٤٥٨ ـ أصل الحسين بن حمّاد بن ميمون العبدي : قال النجاشي : مولاهم كوفي ، أبو عبد الله ذكر في رجال أبي عبد الله عليهالسلام ، له كتاب ، يرويه داود بن حُصَين وإبراهيم بن مِهزَ (٢) ، ثم ذكر الطريق إليه ، وفي الفهرست : الحسين بن حمّاد ، له كتاب ، عن القاسم بن إسماعيل عنه (٣) ، وفي المعالم : له كتاب (٤) . من دون تعرض للتوثيق ، لكن أمارات الاعتماد وشواهد التوثيق فيه موجودة .
قال العلّامة النوري في الفائدة الخامسة من الخاتمة في شرح مشيخة الفقيه : وإلى الحسين بن حمّاد الكوفي ـ بعد ذكر طريق الصدوق ـ الطريق صحيح ، والحسين يروي عنه ابن أبي عمير كما في التهذيب في باب كراهية المسألة من كتاب الزكاة ، والبزنطي كما صرّح به الاُستاذ في التعليقة ، وأبان ابن عثمان في التهذيب في باب المحرم يقبّل امرأته ، وفي باب الكفارة عن خطا المحرم ، وهؤلاء من أصحاب الإِجماع ، ولا يروي الأوّلان إلّا عن ثقة .
ومن الأجلّاء جماعة كثيرة عددهم نحو : عبد الله بن مسكان كثيراً ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، وأبو مالك الحضرمي ، وموسى بن سعدان ،
___________________
(١) منتهى المقال : ١٣ .
(٢) رجال النجاشي : ٥٥ / ١٢٤ .
(٣) فهرست الشيخ : ٥٧ / ٢١٧ .
(٤) معالم العلماء : ٤٠ / ٢٥٣ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
