مذكور برواية ثوير ، وفيه كيفية مجيء عمرو بن ذر وابن قيس الماصر والصلت ابن بهرام عند الباقر عليهالسلام ، للمناظرة في تحريرهم أربعة آلاف مسألة ، وإشفافه عليه عليهالسلام (١) . وفيه دلالة على جلالة قدر ثوير ، فليراجع .
٤٥٧ ـ أصل الحسين بن الحسن الفارسي القمي : ذكره الشيخ و قال : به كتاب ، عنه أبي عبد الله (٢) . وفي منتهى المقال : أقول : مضى في الفوائد ما يظهر منه أنه إمامي قوي ، فتدبّر (٣) .
قلت : لعلّ مراده بذلك أن دأب الشيخ وبناءه في الفهرست على ذكر المصنّفين وأصحاب التصانيف من علماء الشيعة ، وإذا تعرض لذكر رجل من دون إشارة بالمدح والذم فهو معدود منهم .
قال في مقدّمة الكتاب : من يذكره الشيخ رحمهالله في الفهرست من غير قدح وإشارة إلى مخالفته في المذهب ينبغي القطع بكونه إمامّياً عنده رحمهالله ، لأنه فهرست كتب الشيعة واُصولهم وأسماء المصنّفين منهم ، كما صرّح بذلك نفسه في الفهرست ، ومثله القول في النجاشي : انه رحمهالله ألفه لذكر سلف الإِمامية رضوان الله عليهم ومصنّفاتهم كما صرّح به في أوله فلاحظ ، وصرذح السيد الداماد في الرواشح بان عدم ذكر النجاشي كون الرجل عاميّاً في ترجمته ، يدل على عدم كونه عاميّاً عنده ، ويظهر ذلك من كلام المحقّق الشيخ ميرزا محمّد الاسترآبادي في ترجمة عبد السلام الهروي ، فلاحظ .
وكذا الكلام في رجال ابن شهر آشوب لأنه : معالم العلماء في فهرست كتب الشيعة ، وأسماء المصنفين منهم ، قديماً وحديثاً ، بل يقوى في الظن
__________________
(١) رجال الكشي ٢ : ٤٨٣ / ٣٩٤ .
(٢) فهرست الشيخ : ٥٥ / ١٩٩ .
(٣) منتهى المقال : ١٠٩ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
