ورواية الأجلّة عنه سيما مثل : أحمد بن محمد بن عيسى أمارة الاعتماد بل الوثاقة ، ويؤيده كثرة رواياته والإِفتاء بمضمونها ، ويؤيد فساد كلام ابن الغضائري في المقام عدم تضعيف شيخ من المشايخ العظام الماهرين بأحوال الرجال إياه ، وعدم طعن من أحد ممن ذكره في مقام ذكره في ترجمته وترجمة جدّه وغيرها (١) ، إنتهى .
وفي المستدرك بعد ذكر ما نقلناه ، قلت : ويروي عنه إبراهيم بن هاشم وأحمد بن أبي عبد الله ومحمّد بن عيسى ومحمّد بن خلف وإبراهيم بن إسحاق ومحمّد بن خالد وغيرهم ، وأمّا الكتاب المذكور فهو بعينه الحديث المعروف بالأربعمائة كما لا يخفى على من نظر إلى سنده في الخصال ، وتلّقاه الأصحاب بالقبول ووزعوا أحكامه وآدابه على الأبواب المناسبة لها ، ولولا خوف الإِطالة لذكرت جملة منها (٢) .
وإنما أطنبنا الكلام في المقام بكثرة ما نقلناه لاضطراب كلامهم في هذا الباب ، وكثرة الفوائد التي ظهرت لك في تحقيق أحوال الرجال الثلاثة ، والتبرك بذكر الحديث الشريف ، حتى أنّ المذكور في رجال ابن داود حمل جميع ذلك على ما في أصحاب الكاظم عليهالسلام من حسين مصغراً ، وقال : إني رأيته بخط الشيخ أبي جعفر في كتاب الرجال ، كذا ، ثمّ قال : فربّما التبس الحسين بن راشد بالحسن بن راشد ـ في أصحاب الرضا عليهالسلام ـ وذلك مولى بني العباس وهذا مولى آل المهلّب وذاك من رجال الصادق عليهالسلام وهذا من رجال الجواد (٣) .
___________________
(١) تعليقة البهبهاني : ٢٦٤ باختلاف يسير (وذلك أنه ظاهراً نقل ما قاله الوحيد عن المستدرك دون الأصل فوقع الإِختلاف) .
(٢) مستدرك الوسائل ٣ : ٥٨٧ الفائدة / ٥ من الخاتمة .
(٣) رجال ابن داود : ٢٣٨ / ١٢٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
