فقال الصادق عليهالسلام : إذا قلت ذلك فقل : على ملّة إبراهيم ، ودين محمّد صلىاللهعليهوآله ومنهاج علي بن أبي طالب عليهالسلام ، والائتمام بآل محمّد عليهمالسلام حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين .
فأجاب عليهالسلام : التوجه كلّه ليس بفريضة ، والسنّة المؤكدة فيه التي كالإِجماع الّذي لا خلاف فيه : وجهت وجهي للّذي فطر السموات والأرض ، حنيفاً مسلماً على ملّة إبراهيم ودين محمّد صلىاللهعليهوآله وهدي علي أمير المؤمنين عليهالسلام ، وما أنا من المشركين ( إِنَّ صَلَاتِي ) (١) الآية أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم (٢) . . . الخبر .
وفيه إشارة إلى وثاقتهما كما لا يخفى على المتأمّل ، هذا ولكنّ طبقته وطبقة الطفاوي (٣) بناء على ضعفه لكونه ابن راشد واحدة ، ويشكل التميز ، إلّا أنّ المطلق كما قيل ينصرف إلى الفرد الكامل (٤) .
بقي الكلام في ذكر القاسم بن يحيى الراوي عن جدّه الحسن بن راشد ، فأقول : هو الّذي ذكره الشيخ في الفهرست : وذكر أن له كتاباً فيه آداب أمير المؤمنين عليهالسلام (٥) ، وذكر طريقه إليه ، وفي فيمن لم يرو عن الأئمّة عليهمالسلام من رجاله ، ولم يشر إلى طعن فيه ، وكذا في أصحاب الرضا عليهالسلام ، وكذا النجاشي ، وفي الخلاصة : ضعيف (٦) .
قال في التعليقة : أخذه من ابن الغضائري كما في النقد فلا يعبأ به ،
___________________
(١) الانعام ٦ : ١٦٢ .
(٢) الاحتجاج : ٢ / ٤٨٥ .
(٣) في المصدر : الطغاوي .
(٤) مستدرك الوسائل ٣ : ٥٨٨ الفائدة / ٥ من الخاتمة .
(٥) فهرست الشيخ : ١٢٧ / ٥٦٤ .
(٦) رجال العلامة : ٢٤٨ / ٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
