عبد الله عليهالسلام (١) ، وفي حاشية الشهيد عليها : في الطريق علي بن سليمان داود وهو مجهول الحال ، وحديث القدح فيه مرسل ، فبقي الإِعتماد على توثيق النجاشي له ، فظهر بحمد الله أنّ كلام النجاشي الضابط الخبير بأحوال الرجال يدل على أنّ الرجل في أعلى درجة من الوثاقة متعقباً الوثاقة بصحة المذهب والصالح من هذه الطائفة ، ووصف الصالح والصلاح من علائم الوثاقة أيضاً .
وفي رسالة تصحيح الأسانيد لفارس هذا الميدان الحاج محمد الأردبيلي صاحب جامع الرواة من أجلّاء تلامذة العلّامة المجلسي من كتابي التهذيب والاستبصار : وإلى حجر بن زائدة صحيح في الفهرست (٢) ، إنتهى ، وفي حديث الحواريين : أنه من حواري محمد بن علي وجعفر بن محمّد سلام الله عليهما المروي عن الكشي (٣) ، فتأمّل .
٣٤٤ ـ أصل حديد بن حكيم أبي علي الأزدي المدائني : وهو كما ذكره النجاشي ممن أدرك صحبة أبي عبد الله وأبي الحسن عليهماالسلام ، وروى عنهما ، وقال : ثقة ، وجه ، متكلم ، له كتاب يرويه محمد ابن خالد (٤) ، ثم ذكر طريقه إلى كتابه عن عدّة من أن إليه ينتهي أصحابنا إلى بمشيخته الأجلّاء ، فبان من هذا الكلام أنّ الرجل من الثقات والوجوه ، ومن المتكلّمين في عصره، ومع ذلك تشرف بلقاء الحجتين واغترف من بحر علمهما ، إن هذا لهو الفوز المبين .
بل يظهر أن أهل بيته الأجلّاء كانوا من أهل العلم والدراية والتأليف
___________________
(١) رجال العلامة : ٢ / ٥٩ .
(٢) جامع الرواة ٢ : ٤٨٣ .
(٣) رجال الكشي ١ : ٤٥ .
(٤) رجال النجاشي : ١٤٨ / ٣٨٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
