لا تعطهم فإنّهم كفّار مشركون زنادقة (١) ، وظاهر (وجدت في كتابه) أن الكتاب تصنيف له.
وفي التعليقة : عدّه خالي ممدوحاً ، والظاهر أنه لقوله كثيـر الـروايـة (٢) ، إنتهى . وأيضاً هو معتمد الكشي حتى أنّه يعتمد على ما وجد من خطه وفيه إشعار بجلالته بل بوثاقته أيضاً فتأمّل (٣) ، إنتهى .
وكان المناسب أن يذكر تصنيف هذا الشيخ قبل ذلك في أوائل مصنّفات المصنّفين من باب الجيم ، إلّا أنه لم نراع ترتيب ذلك في الحروف بحسب الابن والأب كما صنعه بعض أرباب الفن ، بل نثبت الكتب ملاحظاً فيها حروف مفتتحاتها لا ترتيب أسامي مصنفيها ولا بأس بذلك .
٣٣٢ ـ أصل حاتم بن إسماعيل : ذكره الشيخ في الـرجـال في أصحاب الصادق عليهالسلام، وفي الفهرست : حاتم بن إسماعيل ، لـه كتاب (٤) الطريق إليه ، وقال النجاشي : حاتِم بن إسماعيل المدني مولى مع بني عبد الدار بن قُصَي ، روى عن أبي عبد الله عليهالسلام ، عامّي ، قال الواقدي : مات سنة ست وثمانين ومائة (٥) ، ثمّ ذكر الطريق إلى كتابه .
أما عدم وجود التضعيف كلامهما مما يجوز الاعتماد على كتابه ، وعاميته لا تنافي الوثاقة المطلوبة في الحديث، على أن كتابي الشيخ سالمين
__________________
(١) بحار الأنوار ٤٨ : ٢٦٣ / ١٩ .
(٢) ومراده من هذه العبارة : كلام الشيخ في باب (فيمن لم يرو عن الأئمة عليهمالسلام) من أن أبا محمد كان مقيماً بكش كثير الرواية من العلماء بالعراق وقم وخراسان ، كذا في المنهج [ ٨٠ ] منه قده .
(٣) تعليقة البهبهاني : ٨٠ .
(٤) فهرست الشيخ : ٦٥ / ٢٥٣ .
(٥) رجال النجاشي : ١٤٧ / ٣٨٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
