الدين المبين والتبرؤ من ظالميهم أجمعين .
١٨٢ ـ کتاب الأعياد وفضائل النيروز : قد تعرض لذكر هذا الكتاب أيضاً ابن . خلکان في كتابة المسمّى بوفيات الأعيان (١) ، وعده في فهرست كتب هذا الوزير الجليل الكافي ، المكنى بأبي القاسم ، والمسمى بإسماعيل .
قال بعض الأعلام في وصف الكتاب ، ومعلوم أنه ليس يذكر فيه إلّا فضائل أعياد تعلّقت بأهل البيت عليهمالسلام، زائداً على العيدين كالغدير والمباهلة والمولود ونظائرهن ، ولا شرف للنيروز أيضاً عند أحد من المسلمين إلّا باعتبار رجوع الخلافة فيه إلى أمير المؤمنين عليهالسلام وقطع دابر الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين .
١٨٣ ـ كتاب الأنوار : وهو أيضاً من مؤلّفات هذا الـرجـل عـالي القدر والاعتبار ، نسبه إليه في المعالم بنقل أمل الآمل .
ثم إن مقبرة هذا الأمير الكبير في محروسة أصبهان ، في المحلة الموسومة في هذا الزمان بباب الطوقجي ، المتصل بميدان العتيق ، قد زرته مع جمع من الأعيان، وهي من أعظم المشاهد كما رأيته بالعيان . وقد أمر بتجديد عمارتها وتشييد أركانها في هذه الأواخر ، الحاج محمد إبراهيم الكرباسي صاحب الإشارات وغيرها من كبار المصنّفات ، وقد سمعت من أن هذا الشيخ العلّامة مهما تشرف بزيراته كان يترجل ويخلع نعليه إعظاماً الصاحب المزار ، والله أعلم بخفيّات الأسرار .
وكانت وفاته ليلة الجمعة الرابع والعشرين من صفر سنة خمس وثمانين
__________________
(١) وفيات الأعيان : ٢٣٠ / ٩٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
