البراعة ، وكتاب سرّ الأدب كما فى دقائق اللغات العربية ، والألفاظ المترادفة والمعاني المتقاربة ، وكتاب ثمار القلوب .
وقد عرفت أن يتيمة الدهر في أحواله ومحاسن شعرائه واهل عصره ، وقد ذيل الشيخ الأديب الباهر والشاعر الماهر أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي الطيب الباخرزي ـ من تلامذة إمام الحرمين الجويني ـ هذا الكتاب بكتاب طريف يكثر عنه النقل في كتب المتأخرين سمّاه دمية القصر ، ثم علق على ذيل ترجمة هذا الرجل سميه الشيخ أبو الحسن علي بن زيد البيهقي كتابه الموسوم بوشاح الدمية هذا .
ورابعهم : الشيخ مهذّب الدين محمّد بن علي بن علي بن علي الحلي المزيدي ، المعروف بأبي طالب الخيمي ، صاحب كتاب أمثال القرآن ، وكتاب قد ، وكتاب يجيء ، وكتاب الكلاب ، وكتـاب اسـتـــواء الحكم والقاضي ، والرد على الوزير المغربي ، وكتاب لزوم الخمس ، وكتاب المخلص الديواني في علم الأدب والحساب ، وكتاب إسطرلاب الشعر، وكتاب الأربعين ، والأساميات ، وغير ذلك من المصنفات الكثيرة ، أن له كتاباً سمّاه الديوان المعمور في مدح الصاحب المذكور .
هذا وأما الشعراء المجتمعون في بابه والمعتكفون بباب وزرائه ، المنتفعون من حضرة جنابه فهم كثيرون ، تركنا أساميهم وما قالوا في مدحه بجواهر كلماتهم الطيبات ، وأشعارهم الأبكار والثيبات في مطاوي كتب الأصحاب الثقات ، وأرقامهم مملوءة من أشعار نفسه الشريفة ، ودفاترهم مجلوة بنكاته الأدبية، من أرادها فليطلبها من مظانها ، ويظهر من كلمات بعض أعاظم الأصحاب أنه من أفقه فقهاء أصحابنا المتقدمين والمتأخرين ، وأن كلّما يذكر من العلم والفضل فهو فوقه ، إنتهى .
١٨١ ـ کتاب الإِمامة : وهو أيضاً لصاحب العنوان يسنده إليه ابن
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
