المتكلّمين من الإِمامية رداً على العامة العمياء ، وقد رأيته في أصفهان في بعض مجالس الإجلاء ومنها :
١٧٩ ـ كتاب إبطال الزمان الموهوم : مع إنكاره استدلال السيد الداماد عليه.
ولم يتعين لنا أسامي سائر كتبه المناسبة لهذا الباب ، وهو أعلم بالصواب في المبدأ والمآب ، وكانت وفاته في الحادي عشر من شعبان سنة ثلاث وسبعين بعد مائة وألف ، ودفن في مزار تخت فولاد اصفهان مما مما يلي بابه الجنوبي المفتوح إلى جهة فارس المحمية ، قريباً من قبر الفاضل الهندي رحمة الله تعالى عليه وعليه ، وكانت سلسلة إجازته وقراءته أيضاً منتهية إليه .
ووافق تأريخه بحساب الجمل بالعربية : (نوّر الله الجليل مقبرته) ، (ورقع الله في الجنان منزلته) ، وبالفارسية (خانه علم منهدم کَردید (١) ، هكذا في الروضات مع ما تيسر من التلخيص في العبارات ، وأسأل الله تعالى العقو من الهفوات ، والمغفرة لما مضى من الخطيئات ، فإنه قابل التوبات ، وراحم البريات .
١٨٠ ـ كتاب أسماء الله تعالى وصفاته : وهذا الكتاب من مصنّفات الكفاة كافي شمس الوزراء والأدباء ، ومربّي الفضلاء والعلماء ، الصاحب الكافي ، والمحب الصافي ، إسماعيل بن عباد ، حشره الله تعالى مع الأئمّة المعصومين في يوم التناد (٢) .
__________________
(١) روضات الجنات ١ : ١١٩ / ٣٢ .
(٢) ثم أني رأيت بعد كتابة هذا المقام بمدة متطاولة أن لهذا الوزير الكافي كتاباً سماه بالإِبانة في مذهب العدلية .
ونقل بعض الأعلام عن آخر هذه الرسالة كلام صريح في أن مذهبه مذهب الإِعتزال ، وقال : ومن هنا عدّه السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب فرج المهموم من المعتزلة ، إلّا أن يقال مضافاً إلى عدم مقطوعية نسبة الكتاب اليه ، أنه كان كذلك ثم رجع او خرج مخرج الثقة ،
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
