إنتهى ملخصاً ، ونسبته الضعف إلى الأصحاب يشعر بأن الرجل عنده سليم عن ذلك ، وتبعه العلامة في الخلاصة في هذه النسبة ، وحقيقة الأمر علينا مشتبهة .
١٧٦ ـ كتاب أنساب الطالبية : وهذا الكتاب للسيد أبي المعالي إسماعيل بن الحسن بن محمد الحسني ، يستفاد من فهرست الشيخ منتجب الدين القمي : أنه النقيب بنيسابور ، ثقة فاضل ، ثم عدّ الكتاب من جملة مصنّفاته ـ إلى أن قال: ـ أخبرنا بها الشيخ الإِمام جمال الدين أبو الفتوح الخزاعي جدّه عنه (١) . وهذا الكتاب غير كتاب عمدة الطالب الذي . أيضاً في أنساب آل أبي طالب ، فقد أشرنا فيما تقدم من المصنفات إلى مصنفه .
۱۷۷ ـ كتاب الأربعين : وهذا التأليف الشريف والتصنيف المنيف ، للمعلم العالم الجليل المولى إسماعيل بن محمد حسين المازندراني ، الشهير بالخاجوئي ، لتوطنه في محلة خـاجـو من محلّات أصبهان ، قال في الروضات : كان عالماً بارعاً وحكيماً جامعاً وناقداً بصيراً ومحقّقاً تحريراً ، من المتكلمين الأجلّاء والمتتبعين الأدلّاء والفقهاء الأزكياء والنبلاء الأصفياء ، طريف الفكرة ، شريف الفطرة ، سليم الجنبة ، عظيم الهيبة ، قويّ النفس ، نقيّ القلب ، زكي الروح ، وفيّ العقل ، كثير الزهد ، حميد الخلق ، حسن السياق ، مستجاب الدعاء ، مسلوب الإدعاء ، معظّماً في أعين الملوك والأعيان ، مفخّماً . اُولي الجلالة والسلطان ، حتى أن النادر شاه مع سطوته المعروفة وصولته الموصوفة ، كان لا يعتني من بين علماء زمانه إلّا به ، ولا يقوم إلّا بأدبه ، ولا يقبل إلّا قوله ، ولا يمتثل إلّا أمره ، ولا يحقّق إلّا رجاه ولا يسمع إلّا دعاه، وذلك لاستغنائه الجميل عمّا في أيدي الناس ، واكتفائه بالقليل من الأكل والشرب واللباس ، وقطعه النظر عمّا سوي
__________________
(١) فهرست منتجب الدين : ١٠ / ٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
