وسائر المبطلين ، وتواريخ الأئمّة ، ما يزيد على ثلاثين مجلداً . فصّلها أصحاب الرجال في فهارسهم .
وفي كتاب علي بن يونس العاملي في الإِمامة ، قال في ذيل كلام له : والشيخ الطوسي أخذ عن السيد الأجل علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين ، عن الشيخ أبي عبد الله المفيد ، وأخذ المفيد عن أبي الجيش المظفر بن محمد البلخي ، وهو أخذ عن شيخ المتكلّمين أبي سهل إسماعيل ابن علي النوبختي خال الحسن بن موسى ، وهو لقي البحر الزاخر أبا محمد الحسن العسكري عليهالسلام فتأمل (١) ، إنتهى .
ثم نقل رحمهالله من كتاب غيبة شيخنا الطوسي حكاية طريفة في حلج قطن الحلّاج في سوق الغواية ، وكشف فضيحته في ميدان العماية بما فيه نهاية ، عن هذا الشيخ الذي هو من مشايخ أصحاب الروايـة والدرايـة ، من أرادها فليرجع إليها فانها لا تخلو عن حلاوة .
ويظهر من باب من رآه عليهالسلام ، أنه أيضاً . من جملة الفائزين بتلك النعمة ، وعبارة الشيخ النجاشي في ترجمة الرجل قريبة ممّا قدّمناه بل هي عينها ، ثم شرع في تعداد مصنفاته وعدّ منها ذلك الكتاب وبعده : كتاب التنبيه في الإمامة ، وقال : قرأته على شيخنا أبي عبد الله المفيد رحمهالله (٢) .
ثم إنه قد وقع في المقام لصاحب المجالس الإِمام المتبحر القاضي ثور الله التستري نحو اشتباه في ترجمته كلام النجاشي في مجالسه حيث قال بعد ذكر الكتابين ما هذه عربيته : وقد قرأت هذين الكتابين على شيخي أبي عبد الله (٣) ، وقد علمت أن مرجع ضمير كلام النجاشي هو كتاب التنبيه
__________________
(١) روضات الجنات ١ : ١١١ / ٢٩ .
(٢) رجال النجاشي : ٣١ / ٦٨ .
(٣) مجالس المؤمنين ١ : ٤٢٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
