بطنها حرّ ، لأن ما في بطنها منها ، ولا أعمل بما يختص بالسكوني ، لكن الشيخ رحمهالله يستعمل أحاديثه وثوقاً بما عرف من ثقته ـ إلى أن قال : ـ وقال شيخنا أبو جعفر رحمهالله في مواضع من كتبه : إن الإِمامية مجمعة على العمل بما يرويه السكوني وعمار ومن مسائلهما من الثقات ، ولم يقدح بالمذهب في الرواية مع اشتهار الصدق ، وكتب أصحابنا مملوءة من الفتاوى المستندة إلى نقله ـ ثم نقل عن المعتبر ما سبق نقله من إجماع الشيخ على العمل بروايته وقال : ـ ولذلك تراه في المعتبر كثيراً ما يحتج برواية السكوني ، مع تبالغه في الطعن في الروايات بالضعف ـ ثم استدل على قبول خبر العدل الواحد بصحيحة أبي بصير ووجـه دلالتها وقال ـ وبالجملة لم يبلغني من أئمة التوثيق والتوهين في الرجال رمي السكوني بالضعف ، وقد نقلوا إجماع الإِماميّة على تصديق ثقته والعمل بروايته ، فإذن مروياته ليست ضعافاً ، بل هي من الموثقات المعمول بها ، والطعن فيها بالضعف من ضعف التمهّر وقصور التتبّع (١) ، إنتهى كلامه .
وأما اعتراض بعض المحققين بأنّ دعوى الإِجماع على العمل بالرواية لا يقتضي التوثيق ، مدفوع بما قيل من أنّ الأصحاب لا يجمعون على العمل برواية غير الثقة ، فاغتنم ذلك وخذ ما أتيتك وكن من الشاكرين .
١٥٦ ـ أصل إسماعيل بن بكير : بالياء بين الكاف والراء ، كمـا في فهرست الشيخ ومعالم ابن شهر آشوب ، وبدونها كما في كتاب النجاشي ، قال : إسماعيل بن بكر ، ثقة ، كوفي ، له كتاب (٢) ، وأسند إليه ، وفي المعالم ، وفهرست الشيخ : إسماعيل بن دينار وإسماعيل بن بكير لهمـا أصلان (۳) ، وذكر الشيخ طريقه إليه ، وفي المنهج بعد ذكر كلام المعالم :
__________________
(١) الرواشح السماوية : ٥٦ / ٩ .
(٢) رجال النجاشي : ٢٩ / ٥٧ .
(٣) معالم العلماء: ١٠ / ٤٤ ، ٤٥ ، فهرست الشيخ : ١٤ / ٤٣ ، وفيه : بكر
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
