الدليل والبرهنة عليها عن طريق الحديث والقرآن والبداهة العقلية . ويستدل أيضاً عن طريق أحاديث ومرويات العامّة على حصر الحق في أهل البيت عليهمالسلام ويذكر مناقبهم وفضائلهم ، ومعاجزهم ، وادّعائهم الإمامة ، وعدم نقل خلاف دعواهم من أحدٍ عدوّاً كان أو موالياً ، ثمّ يذكر عددهم وأساميهم ، كلّ هذا بالنصّ والحديث من المخالف .
ثمّ يتحوّل إلى المحور الآخَر ، وهو ما استدلّ به الخصم على إمامة غيرهم ، وإبطاله بكلامهم ، فهو يذكر من كلام عمر بن الخطاب في لعن القياس والرأي ، بل يذكر أنّ نفس عمر أبطل مسألة اجتماع أهل الحلّ والعقد في اختيار خليفة حيث قال : بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى اللّه المسلمين شرّها ، وأقرّ بأنّ مسألة النصّ هي الطريقة الصحيحة حيث ينصّ هو على معيّنين من بعده ، وأيضاً يوضّح أنّ سكوت أمير المؤمنين عليهالسلام كان لأجل التقيّة والمداراة ، بل يبطل صلاحية غير أهل البيت عليهمالسلام بما ذكره خصومهم من معايب ومثالب الصحابة الذين تصدّوا للخلافة .
وفي الختام والمحور الأخير يذكر أُموراً ذكرها العامة زعماً منهم أنّها لهم ، ولكن مرور الزمن كشف أنّها عليهم ، فهم بأنفسهم وإصرارهم عليها أتمّوا الحجّة على أنفسهم .
ميزات الكتاب :
١ ـ وحدة الاُسلوب في تمام الكتاب .
٢ ـ عدم الخروج عن محلّ الكلام وموضوع البحث .
٣ ـ احترام الطرف المقابل والحرص على المجادلة بالتي هي أحسن .
٤ ـ التسلسل في البحث ، فهو لا يخرج من موضوع ويدخل في غيره
