إلاّ مع ترتّبه على الذي قبله .
٥ ـ عدم الاستفادة من طريقة الفلاسفة والمتكلّمين في البحث .
٦ ـ فهرسة المطالب فهرسة علميّة .
٧ ـ المنهجيّة العلميّة في البحث ، فهو أوّلاً يذكر الكتاب ملخّصاً ، ثمّ يذكر الفهرس المفصّل للكتاب ، ثمّ يدخل في مقدّمة الكتاب ، هذا بالإضافة إلى أنّه يحدّد مورد البحث في بدء الكلام ، ثمّ بعد ذلك يدخل في البحث .
٨ ـ وأخيراً الكتاب يعتبر استدلال على عقيدة الإماميّة في الإمامة والخلافة بدليل مكوَّن من حديث أهل البيت عليهمالسلام وإثباته عن طريق أحاديث مشتركة بين الشيعة والجماعة المقابلة لهم .
الداعي إلى التأليف :
جاء في مقدّمة المؤلّف في بيان الغرض والداعي لتأليف هذا الكتاب :
لمّا تبيّن لي أنّ مناط كلام جمهور المؤلّفين في هذا المبحث المتين على نهج أطوار المخالفين من أنواع المناظرات والمجادلات الدائرة على ألسنة المتكلّمين من غير ملاحظة طريقة سلوك الأئمّة الطاهرين في الاستدلال على أعداء الدين . . . ، فالمؤلّف قصد طريقةً في الاستدلال تخالف طريقة المتكلّمين ، وهي اعتماد الحديث الوارد عن أهل البيت عليهمالسلام والحديث المرويّ عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله عند القوم ، ولم يعتمد الأدلّة والبراهين التي اعتاد أهل الكلام استعمالها .
نعم ، اعتمد بعض البديهيات العقلية ، وهي ليست من علمالكلام وخارجة عن نطاقه ، فهذا الكتاب يعتبر من الكتب التي اعتمدت الآيات والروايات في إثبات الإمامة وحصرها في أهل البيت عليهمالسلام، بل في بيان
