٥ ـ أُسلوب الحوار .
٦ ـ وقت الحوار .
١ ـ شخصيّة المحاور الذي يدير عمليّة الحوار : لأجل أن يكون الحوار منتجاً لهدفه وموصلاً إليه ، لابدّ للمحاوِر من امتلاكه الخُلق النبيل ، والثقة بالنفس ، والإيمان بما يقول ويدعو إليه ، بالإضافة إلى حبّه للإنسان مطلقاً ، وبعبارة موجزة : امتلاكه الروح الإنسانية العالية .
٢ ـ شخصيّة الطرف الآخَر للحوار : أن تكون شخصية تملك الروح العلمية ، بأن تحاول معرفة الحقّ وتكون مصداقاً لقوله صلىاللهعليهوآله : «الحكمة ضالّة المؤمن أو المسلم» . وهذه يمكن صنعها وإيجادها من قِبَل مدير الحوار ، بأن يكون ذا قدرة يمكنه بواسطتها إثارة هذه الخصلة في طرفه المقابل ، فهناك كثير من النماذج التي لا ترغب بسماع ما يقوله الطرف المقابل فضلاً عن التفكير فيه ، هل هو صحيح أم لا .
٣ ـ خلق الجوّ الهادئ للتفكير المستقلّ : هذا العنصر الحواري من العناصر التي وجودها مؤكّد لانتاجية الحوار ، ويرجع وجوده وعدم وجوده إلى قوّة شخصيّة المحاور ، فهو يستطيع بقدرته أن يقدّم المقدّمات كي يستخرج الطرف المقابل من مثلث أفكاره إلى دائرة الفكر الحُرّ المستقلّ عن أيّ شيء سبق الدليل القانع والبرهان الساطع .
٤ ـ المعرفة لموضوع الحوار : وهو عنصر أساسي في عمليّة الحوار ، وذلك لأنّ عدم معرفة الموضوع يعني عقم الحوار ، فلابدّ للطرف المحاور من معرفة الموضوع بصورة كاملة من وجهة نظر الطرف المقابل ، ومن وجهة نظره هو ، حتّى يستطيع إثبات مذهبه وإبطال مذهب الطرف المقابل ، وذلك بإثبات فساد ركائز المذهب المقابل .
