حيث قالوا بعدم دخل إرادة العبد في أفعاله ولا دخل لقدرته فيها .
٣ ـ عدم إمكان رؤية اللّه في الآخرة بالرؤية البصرية ، خلافاً لهم .
٤ ـ التحسين والتقبيح عقليّ ، خلافاً للأشاعرة ، حيث قالوا بالشرعيّة .
ومن جملة عقائد الشيعة الإماميّة :
١ ـ القول بعصمة الإمام ووجوبها فيه .
٢ ـ نصب الإمام واجب على اللّه تعالى .
٣ ـ القول بالبراءة .
٤ ـ الرجعة ، وهي : عودة جماعة إلى دار الدنيا بعد موتهم وقبل يوم القيامة .
٥ ـ أئمّتهم : عليّ بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين ، وتسعة من ذريّة الحسين عليهمالسلام . .
ومن جملة متكلّميهم :
سلمان الفارسي (٣٤هـ) .
أبو ذرّ الغفاري (٣٢هـ) .
كميل بن زياد (٨٢هـ) .
المقداد بن الأسود (٣٧ أو ٣٣هـ) .
حول الكتاب
الحوار في الحياة الاجتماعية من أهم ركائز التعايش السلمي فهو السُّلّم للوصول إلى المعارف الحقّة ، والتفاهم بين أبناء المجتمع الواحد ذوي الاتّجاهات الفكريّة المتعدّدة ، فهو من أبدع الوسائل لتلاقح الأفكار ، وحفظها ، ونقلها صحيحة إلى الأجيال الأُخرى ، وممّا لا شكّ فيه أنّ الحوار
